أبي نعيم الأصبهاني

451

معرفة الصحابة

454 - جابر بن سليم أبو جري الهجيمي وقيل : سليم بن جابر ، تميمي ، نزل البصرة في بني نمير ، في حديثه اختلاف . 1537 - حدثنا عبد اللّه بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا قرة بن خالد ، ثنا قرة بن موسى ، عن جابر بن سليم الهجيمي قال : انتهيت إلى النبي صلى اللّه عليه وسلّم وهو محتب في بردة له كأني أنظر إلى هدابها على قدميه فقلت : يا رسول اللّه ! أوصني . قال : « اتق اللّه ولا تحقرن من المعروف شيئا ، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي ، ولو أن تلقى أخاك ووجهك إليه منبسط ، وإياك وإسبال الإزار ، فإن إسبال الإزار من المخيلة ولا يحبها اللّه ، وإن امرؤ شتمك وعيرك بأمر هو فيك فلا تعيره بأمر هو فيه ودعه يكون وباله عليه وأجره لك ، ولا تسبن شيئا » قال : فما سببت بعد قول النبي صلى اللّه عليه وسلّم دابة ولا إنسانا « 1 » . * رواه النضر بن شميل فقال : عن قرة بن موسى . حدثنا أشياخنا عن جابر بن سليم . وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أخطأ وكيع ؛ فقال : أبو جزي بالزاي ، وهو أبو جريّ . 1538 - حدثنا فاروق الخطابي ، وحبيب بن الحسن ، وسليمان بن أحمد قالوا : ثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا سهل بن بكار ، ثنا عبد السلام أبو الخليل ، ثنا عبيدة الهجيمي عن أبي تميمة الهجيمي قال : قال أبو جري جابر : ركبت قعودا لي فأتيت مكة في طلبه فإذا هو جالس صلى اللّه عليه وسلّم فقلت : السلام عليك يا رسول اللّه ، فقال : « وعليك » قلت : إنا معشر أهل البادية قوم منا الجفاء فعلمني كلاما ينفعني اللّه به . قال : « اتق اللّه ولا تحقرن من المعروف أو الخير شيئا ، وإيّاك وإسبال الإزار فإنه من المخيلة ، وإن اللّه لا يحب المختال » فقال رجل : يا رسول اللّه ! ذكرت إسبال الإزار ، وقد يكون بساق الرجل القرح أو الشيء يستحي منه فقال : « لا بأس إلى نصف الساق أو إلى الكعبين ، إن رجلا ممن كان قبلكم لبس بردة فتبختر فيها فنظر اللّه إليه من فوق عرشه فمقته ، فأمر الأرض فأخذته ، فهو يتجلجل بين الأرض فاحذروا وقائع اللّه عز وجل » « 2 » . * رواه صفوان بن عيسى عن عبد السلام بن عجلان نحوه ، وكناه وسماه فقال : عن أبي جري جابر بن سليم .

--> ( 1 ) أخرجه النسائي في السنن الكبرى رقم ( 9595 ) ، والطيالسي ( 1209 ) ، وأحمد ( 20238 ) ، والبيهقي رقم ( 21558 ) ، وغيرهم . وقد خرجته في مسند الطيالسي ، والحمد للّه وحده . ( 2 ) انظر تخريجه في الحديث السابق .