أبي نعيم الأصبهاني
441
معرفة الصحابة
جابر بن عبد اللّه يقول : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم كان ينقل معهم الحجارة للكعبة وعليه إزاره . فقال له العباس عمه : يا بن أخي لو حللت إزارك فجعلته على منكبيك دون الحجارة . قال : فحله فجعله على منكبيه فسقط مغشيا عليه ، فما رئي بعد ذلك اليوم عريانا « 1 » . 1495 - حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا جعفر بن محمد الصائغ ، ثنا إسماعيل بن أبان ، ثنا أبو أويس المديني عن شرحبيل بن سعد الأنصاري ، عن جابر بن عبد اللّه قال : سئل النبي صلى اللّه عليه وسلّم عن الجنب ؛ هل ينام أو يأكل وهو جنب ؟ فقال : « إذا توضأ وضوءه للصلاة » « 2 » . 1496 - حدثنا عبد اللّه بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا محمد بن ثابت ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي » قال : لي جابر : من لم يكن من أهل الكبائر فماله وللشفاعة « 3 » . 1497 - حدثنا عبد اللّه بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا رباح ابن أبي معروف ، عن عطاء عن جابر : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم نهى عن أكل لحوم الحمر الأهلية ، ونهى أن توطأ النساء الحبالى من السبي « 4 » . 1498 - حدثنا أحمد بن يعقوب بن المهرجان ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا يحيى بن الحسن بن الفرات ، ثنا محمد بن أبي حفص العطار ، عن سالم بن أبي حفص ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : لما كان يوم الطائف قام النبي صلى اللّه عليه وسلّم مع علي مليا من النهار فقال له أبو بكر : يا رسول اللّه ! لقد أطلت مناجاته ، قال : « ما أنا ناجيته ولكن اللّه انتجاه » « 5 » .
--> ( 1 ) أخرجه البخاري ( 357 ) ، ومسلم ( 340 ) . ( 2 ) أخرجه ابن ماجة ( 592 ) ، وسنده ضعيف لضعف شرحبيل . ( 3 ) فيه : محمد بن ثابت ضعيف الحديث ، والحديث أخرجه الترمذي ( 2436 ) ، والآجري في الشريعة ( 778 - 779 ) ، والحاكم ( 1 / 69 ) ، وأبو نعيم في الحلية ( 3 / 200 ) ، من طريق الطيالسي وهذا في مسنده ( 1774 ) . والحديث صحيح بشواهده الكثيرة ، وقد خرجته بإسهاب في مسند الطيالسي . ( 4 ) ضعيف : لضعف رباح بن أبي معروف ، والحديث أخرجه الطيالسي ( 1783 ) ، والنسائي ( 4340 ) ، من طريق آخر وله طرق أخرى يصح بها ذكرتها في مسند الطيالسي ، والحمد للّه وحده . ( 5 ) أخرجه الترمذي ( 3810 ) ، والطبراني ( 2 / 186 ) ، وأبو يعلى رقم ( 2164 ) ، وسنده ضعيف لتدليس أبي الزبير .