أبي نعيم الأصبهاني
323
معرفة الصحابة
1101 - حدّث بحديثه : أبو داود سليمان بن معبد السنجي ، ثنا عبد الرحمن ابن عمرو بن جبلة ، ثنا عبد اللّه بن يزيد بن الأعرس ، عن أبيه ، عن جده قال : أتيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم بهدية فقبلها مني ودعا لنا في مرعانا ، تفرد به ابن جبلة مع غيره بهذا الإسناد « 1 » . حدّث محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، عن معتمر ، عن كهمس ، عن أبي سنام قال : أتى الأعرس بن عمرو اليشكري إلى النبي صلى اللّه عليه وسلّم . [ من اسمه أبجر ] 254 - أبجر المزني أو ابن أبجر وصوابه : غالب بن أبجر . 1102 - حدثنا عبد اللّه بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة ، عن عبيد بن الحسن ، سمعت عبد اللّه بن معقل يحدث عن عبد اللّه بن بسر ، عن ناس من مزينة الطاهرة أن أبجر أو ابن أبجر سأل النبي صلى اللّه عليه وسلّم فقال : يا رسول اللّه ، لم يبق من مالي إلا حمري ! فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « أطعم أهلك من سمين مالك ، فإنما كرهت لكم جوال القرية » « 2 » . * كذا رواه أبو داود ، وخالفه غندر . 1103 - حدثناه محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة : سمعت عبيدا أبا الحسن ، سمعت عبد اللّه بن معقل ، عن عبد الرحمن بن بشر أن ناسا من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم حدثوا أن سيّد مزينة ابن الأبجر أو الأبجر سأل النبي صلى اللّه عليه وسلّم فقال : إنه لم يبق من مالي ما أطعم أهلي إلا حمري ، قال : « أطعم أهلك من سمين مالك ، فإنما كرهت لكم جوال القرية » « 3 » . وقال إبراهيم بن طهمان ، عن شعبة عن عبيد ، عن عبد الرحمن بن معقل ، عن أناس من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلّم من مزينة الطاهرة أنهم قالوا : إن سيدنا أبجر ، أو ابن أبجر سأل النبي صلى اللّه عليه وسلّم . * ورواه عبد اللّه بن سلمة الأفطس ، عن شعبة ، ومسعر عن عبيد عن عبد اللّه
--> ( 1 ) أخرجه ابن منده في الصحابة كما في الإصابة ( 1 / 54 ) . من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة ، به . قلت : وسنده ضعيف جدّا ، عبد الرحمن هذا ، متروك الحديث . ( 2 ) فيه مجاهيل ، واضطراب كثير . أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ( 1134 ) ، والطبراني في كبيره 18 / 667 ) ، من طريق الطيالسي ، وهذا في مسنده رقم ( 1401 ) ، قال : حدثنا شعبة ، به . وللحديث طرق واضطراب ذكرته في تحقيقي على مسند الطيالسي ، واللّه الموفق . ( 3 ) انظر السابق .