أبي نعيم الأصبهاني
319
معرفة الصحابة
1089 - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ومحمد بن حبان المازني قالا : ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا أبو معشر ، حدثني صدقة بن طيسلة ، قال : قال معن بن ثعلبة المازني والحي بعد ، حدثني الأعشى المازني قال : أتيت النبي صلى اللّه عليه وسلّم فأنشدته : يا مالك الناس وديّان العرب * إني لقيت ذربة من الذّرب غدوت أبغيها الطعام في رجب * فخلفتني بنزاع وهرب أخلفت العهد ولطت بالذنب * وهن شر غالب لمن غلب قال : فجعل النبي صلى اللّه عليه وسلّم يتمثلها ويقول : « وهن شر غالب لمن غلب » « 1 » . 1090 - وحدثناه أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا خليفة بن خيّاط ، ثنا عون بن كهمس بن الحسن ، ثنا صدقة بن طيسلة عن عمه عقبة بن ثعلبة ، عن الأعشى رجل منهم قال : أتيت النبي صلى اللّه عليه وسلّم فقلت : يا مالك الناس وديّان العرب . . . فذكره « 2 » . * رواه إسحاق بن أويس عن عون القيسي عن صدقة . ورواه الجنيد بن أمين بن ذرة بن نضلة بن طريف بن نهضل الحرمازي ، عن أبيه ، عن جده ، عن نضلة بن طريف أن رجلا منهم يقال : الأعشى ، فذكر نحوه . [ من اسمه أسلع ] 246 - أسلع بن شريك بن عوف الأعرجي يعدّ في البصريين ، له صحبة . 1091 - حدثنا سليمان بن أحمد ، ومحمد بن أحمد بن الحسن ، قالا : ثنا بشر ابن موسى ، ثنا يحيى بن إسحاق ، ثنا الربيع بن بدر ، قال : حدثني أبي عن أبيه ، عن رجل منا يقال له : الأسلع ، قال : كنت أخدم النبي صلى اللّه عليه وسلّم وأرحل له ، فقال لي ذات ليلة : « يا أسلع ، قم فارحل » ، فقلت : يا رسول اللّه ، أصابتني جنابة ، قال : فسكت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، وأتاه جبريل بآية الصعيد ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « قم يا أسلع فتيمّم » ، قال : فقمت فتيمّمت ، ثم رحلت له ، فسار حتى مر بماء فقال لي : « يا أسلع ، مس - أو - أمس هذا جلدك ! » ، قال : وأراني أي التيمم ، كما أراه أبوه : ضربة للوجه ، وضربة لليدين إلى المرفقين « 3 » .
--> ( 1 ) أخرجه أحمد ( 2 / 201 ) ، وأبو يعلى ( 6871 ) ، والبخاري في تاريخه الكبير ( 3 / 61 ) ، وابن أبي عاصم في الآحاد ( 2824 ) ، وابن سعد في الطبقات ( 7 / 53 ) من طريق أبي معشر به ، وسنده ضعيف ، لجهالة صدقة ، ومعن . ( 2 ) أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد ( 2711 ) ، والبزار ( 2110 ) ، من طريق عون بن كهمس به ، وسنده كالسابق . ( 3 ) أخرجه الطبراني ( 875 - 876 ) ، من طريق الربيع بن بدر ، به . قلت : وسنده ضعيف لضعف الربيع .