أبي نعيم الأصبهاني

248

معرفة الصحابة

قدمنا من حج أو عمرة فالتقينا بذي الحليفة ، فذكر نحوه ؛ وقال : لعمري حقي أن لا أبكي على أحد بعد سعد بن معاذ ، وقد قال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « لقد اهتز العرش لوفاة سعد بن معاذ » ، قالت : وهو يسير بيني وبين رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم « 1 » . * رواه عبد العزيز الدراوردي ، وعباد بن عباد ، عن محمد بن عمرو نحوه . 886 - حدثنا عبد اللّه بن جعفر ، ثنا إسماعيل بن عبد اللّه ، ثنا القعنبي ، ثنا عبد العزيز عن محمد بن عمرو نحوه . 887 - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا يحيى بن أيوب العلاف ، ثنا سعيد بن أبي مريم ، ثنا يحيى بن أيوب وابن لهيعة قالا : ثنا عمارة بن غزية ، عن محمد ابن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان ، عن أمه فاطمة بنت الحسين ، عن عائشة قالت : كان أسيد ابن حضير من أفاضل الناس ، وكان يقول : لو أني أكون كما أكون على حال من أحوال ثلاث ، لكنت من أهل الجنة ، وما شككت في ذلك حين أقرأ القرآن وحين أستمعه يقرأ ، وإذا سمعت خطبة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، وإذا شهدت جنازة ، وما شهدت جنازة قط فحدثت نفسي سوى ما هو مفعول بها ، وما هي صائرة إليها . 117 - وأسيد بن ظهير وهو ابن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الخزرج بن عمرو بن مالك ابن أوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر عمّ رافع بن خديج ، يكنى أبا ثابت ، توفي في خلافة عبد الملك بن مروان . 888 - حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد الأنباري ، ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ، ثنا إبراهيم بن عرعرة ، ثنا عمير بن عبد المجيد ، ثنا عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه ، عن رافع بن أسيد ، عن أسيد بن ظهير أنه رجع من عند النبي صلى اللّه عليه وسلّم إلى عند قومه فقال : أصابتكم مصيبة ، نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم عن كري الأرض ، قلنا : يا رسول اللّه ، إنا نكريها بشيء من الحب ، قال : « لا » ، قلنا : كنا نكريها بشيء من التين ، قال : « لا » ، قلنا : نكريها بما يكون من الربيع والساقية ؟ قال : « لا ، ازرعها أو امنحها أخاك » « 2 » . * روى هذا الحديث بعض الناس من حديث عمير بن عبد المجيد فقال : رافع ابن خديج عن أسيد ، فوهم ؛ لأنه رافع بن أسيد . رواه خالد بن الحارث الهجيمي ، وهو أحد الأثبات المتقنين ، فنسبه فقال : رافع ابن أسيد بن ظهير .

--> ( 1 ) انظر السابق . ( 2 ) أخرجه النسائي ( 7 / 33 ، 34 ) ، والطبراني ( 571 ) .