أبي نعيم الأصبهاني
22
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
أعرفها . فيقول : هذه نيتك التي كنت تنوى في الدنيا ، أحصيتها لك وكتبتها . ثم يؤمر به إلى الجنة . * حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفى قال سمعت الحسن بن سفيان يقول سمعت عياض بن زهير يقول : سمعت يحيى بن معين وذكر أحمد بن أبي الحوارى فقال : أظن أهل الشام يعقبهم اللّه تعالى الغيث به . * حدثنا أبو محمد بن حيان - من أصله - ثنا أحمد بن جعفر الجمال ثنا أبو حاتم ثنا محمود بن خالد - وذكر أحمد بن أبي الحوارى - فقال : ما أظنه بقي على وجه الأرض مثله . * حدثنا محمد بن الحسين بن موسى ثنا محمد بن أحمد بن سعيد الرازي ثنا العباس بن حمزة قال سمعت أحمد بن أبي الحوارى يقول في الرباط والغزو : ونعم المستراح ، إذا مل العبد من العبادة استراح إلى غير معصية . قال : وسمعت حمد يقول : إن اللّه إذا أحب قوما أفادهم في القيظة والمنام . وقال أحمد : الدنيا مزبلة ومجمع الكلاب ، وأقل من الكلاب من عكف عليها ، فان الكلب يأخذ منها حاجته وينصرف ، والمحب لها لا يزايلها بحال . وقال أحمد : من أحب أن يعرف بشيء من الخير أو يذكر به فقد أشرك في عبادته ، لأن من عبد على المحبة لا يحب أن يرى خدمته سوى مخدومه . وقال أحمد : إني لأقر القرآن فأنظر في آية آية فيحار عقلي فيها وأعجب من حفاظ القرآن كيف يهنيهم النوم ويسيغهم أن يشتغلوا بشيء من الدنيا وهم يتكلمون كلام الرحمن أما لو فهموا ما يتلون وعرفوا حقه وتلذذوا به واستحلوا المناجاة به لذهب عنهم النوم فرحا بما رزقوا ووفقوا . * حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن الحسين بن طلاب ثنا أحمد بن أبي الحوارى ثنا سلام المديني قال سمعت المخرمي يقول عن سفيان الثوري قال من أحب الدنيا وسر بها نزع خوف الآخرة من قلبه . * حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن أبي الحوارى ثنا مروان بن معاوية الفزاري . قال : شهدت سفيان بن عيينة وسأله رجل