أبي نعيم الأصبهاني

256

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

على كل حال فان كانت نعمة كانت لها شكرا ، وان كانت مصيبة كانت لها عزاء . أسند الفزاري عن التابعين والأئمة ، فمن التابعين عبد الملك بن عمير وإسماعيل بن أبي خالد وعطاء بن السائب والأعمش ويحيى بن سعيد وموسى ابن عقبة وهشام بن عروة وسهل بن أبي صالح ويونس بن عبيد وسليمان التيمي وابن عون وخالد الحذاء وعبيد الطويل وأبان بن أبي عياش وغيرهم ، وحدث عن الفزاري من الأئمة سفيان الثوري والأوزاعي . [ ومن مسانيد حديثه ] * حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحاق الفزاري عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن نافع عن ابن عمر قال : « كنت مع النبي صلى اللّه عليه وسلم في غزاة فأتاه قوم من قبل المغرب عليهم ثياب الصوف فوافقوه عند أكمة وهم قيام وهو قاعد ، فأتيته فقمت بينهم وبينه ، فحفظت أربع كلمات أعدهن في يدي ، قال : يغزون جزيرة العرب فيفتحها اللّه ، ثم يغزون قادس فيفتحها اللّه ، ثم يغزون الروم فيفتحها اللّه ثم يغزون الدجال فيفتحه اللّه . قال نافع : ثنا جابر لا نرى الدجال لا يخرج حتى يفتح الروم » . صحيح ثابت رواه الجم الغفير عن عبد الملك بن عمير عن جابر . * حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحاق عن إسماعيل بن أبي خالد سمعت عبد اللّه بن أبي أوفى يقول : « دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على الأحزاب . اللهم منزل الكتاب . سريع الحساب . هازم الأحزاب . اللهم اهزمهم وزلزلهم » . صحيح ثابت متفق عليه رواه عن إسماعيل « 1 » . * حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا معاوية ابن عمرو ثنا أبو إسحاق الفزاري ثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « بين العبد والكفر - أو الشرك - ترك الصلاة » . صحيح ثابت رواه عن الأعمش الناس جميعا . * حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا معاوية

--> ( 1 ) بياض بالأصل .