أبي نعيم الأصبهاني
183
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
إلى الجمجمة حتى يخلص إلى جوفه فيسلب ما في جوفه حتى يخرج من قدميه ، فهو الصهر ثم يعاد كما كان » . تفرد به سعيد أبو شجاع يعرف بالاسكندرانى أحد الثقات ، حدّث عنه الليث بن سعد وأبو السمح اسمه عبد الرحمن ويعرف بدراج وأبو الهيثم اسمه سليمان الضوارى ، روى عن أبي السمح عمرو بن الحارث وسالم بن غيلان اللجى . * حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا محمد بن غالب بن حارث ثنا محمد بن نصر المروزي ح . وحدثنا جعفر بن محمد ثنا أبو حصين ثنا محمد بن عبد الحميد الحماني ح . وحدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ح . وحدثنا جعفر بن محمد ثنا جعفر الفريابي ثنا إبراهيم بن عثمان بن زياد المصيصي قالوا : ثنا عبد اللّه بن المبارك ثنا عتبة بن سعيد عن حبيب عن حمزة بن أبي حمزة عن مجاهد عن ابن عباس قال : أتدرون ما سعة جهنم ؟ قلنا : لا ، قال أجل قال واللّه ما تدرون أن ما بين شحمة أذن أحدهم وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفا تجرى فيه أودية القيح والدم ، قلت أنهار ؟ قال : لا ، بل أودية ، ثم قال : هل تدرون ما سعة جهنم ؟ قال : قلنا لا ، قال أجل واللّه ما تدرون حدثتني عائشة أنها سألت النبي صلى اللّه عليه وسلم عن قوله ( وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ) أين الناس يومئذ ؟ قال : على جسر جهنم » . غريب من حديث مجاهد تفرد به حبيب عن حمزة وهو كوفي ثقة عزيز الحديث . * حدثنا جعفر بن محمد بن عمر ثنا أبو حصين الوادعي ثنا يحيى الحماني ح . وحدثنا أبو أحمد الغطريفى ثنا عبد اللّه بن محمد البغوي وابن زنجويه ح . وحدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن سهل الأشناني المقرى قالوا : ثنا الحسن ابن عيسى الماسرجسى قالا : ثنا عبد اللّه بن المبارك ثنا عمر بن محمد بن زيد حدثني أبى عن ابن عمر قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إذا صار أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار ، جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار ثم يذبح ثم ينادى مناديا أهل الجنة خلود بلا موت ، ويا أهل النار خلود