أبي نعيم الأصبهاني
383
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أعطاني ، أو كنت إذا سئلت أعطيت وإذا سكت ابتديت » . غريب من حديث إسماعيل عن قيس والأعمش عن عمرو * حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي قال ثنا جمهور بن منصور قال ثنا سيف بن محمد قال ثنا سفيان الثوري عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن علي : « أنه مرض فأتاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يعوده ، فأشار على إلى رأسه ، ثم أشار على إلى طبق بين يديه ، فناوله رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تمرة فأكلها ، ثم ناوله أخرى حتى ناوله سبعا ، ثم أمسك فجعل على يهوى ليأخذ بيده ، فقال له النبي صلى اللّه عليه وسلم : حسبك الآن فحماه » . غريب من حديث الثوري تفرد به سيف بن محمد . * حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبى قال ثنا يحيى بن عبيد ح . وحدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد قال ثنا عبد اللّه بن شيرويه قال ثنا إسحاق بن راهويه قالا : أخبرنا جرير قال عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن أبي ذر . قال : « قلنا يا رسول اللّه ذهب أهل الأموال بالأجر ؟ فقال : ألستم تصلون وتصومون وتجاهدون في سبيل اللّه ؟ قلنا : نعم ! إنهم يفعلون ذلك كما نفعل ، ويتصدقون ولا نتصدق ، فقال : إن فيكم صدقة كثيرة ، إن في فضل سمعك على السيئ السمع تتكلم بحاجته صدقة ، وفي فضل بصرك على الضعيف البصر تعينه على حاجته صدقة ، وفي فضل قوتك على الضعيف تعينه على حاجته صدقة ، وفي رفعك الأذى عن الطريق صدقة ، وفي فضل بيانك على الاغتم ، وقال : - يحيى على الارتم ، تعينه على حاجته صدقة ، وفي مباضعتك أهلك صدقة . قلت : أيأتي أحدنا شهوته ويؤجر ؟ قال أرأيت لو وضعه في غير حله أيأثم ؟ قلت نعم ! قال : فتحتسبون بالشر ولا تحتسبون بالخير » . رواه أبو معاوية وغيره عن الأعمش نحوه . ورواه الثوري عن الأعمش . تفرد به عنه عبد الرزاق . * حدثنا أبو عمرو ابن حمدان قال ثنا الحسن بن سفيان قال ثنا محمود بن غيلان [ قال ثنا عبد الرزاق ] « 1 » قال ثنا الثوري عن الأعمش نحوه . ورواه شعبة عن عمرو بن
--> ( 1 ) لم ترد في مغ