أبي نعيم الأصبهاني

216

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

بغير اذن مواليه فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ] « 1 » » . لفظ شعبة صحيح متفق عليه رواه جرير ، وحفص ، وابن نمير ، وأبو معاوية ، والناس عن الأعمش . * حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا أبو نعيم ثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر . قال : كنا عند النبي صلى اللّه عليه وسلم في المسجد عند غروب الشمس قال : « يا أبا ذر أتدرى أين تغرب الشمس ؟ قلت اللّه ورسوله أعلم ! قال : فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش عند ربها وتستأذن فيؤذن لها ، ويوشك أن تستأذن فلا يؤذن لها حتى تستشفع فإذا طال عليها قيل لها اطلعى مكانك ، فذلك قوله تعالى : وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ » . هذا حديث صحيح متفق عليه من حديث الأعمش عن سفيان الثوري والناس ، ورواه عن التيمي الحكم بن عتيبة ، وفضيل بن عمير ، وهارون بن سعد ، وموسى بن المسيب ، وحبيب ابن أبي الأشرس . ومن البصريين : يونس بن عبيد ، وزادوا فتطلع من مغربها وذلك حين لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ » . الآية . * حدثنا عبد اللّه بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا شعبة عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر . قال : قلت : « يا رسول اللّه أي مسجد وضع أول ؟ قال : المسجد الحرام ، ثم المسجد الأقصى . قال ثم قلت : وما بينهما ؟ قال : أربعون سنة ، وحيثما أدركتك الصلاة فصل فثم مسجد » . هذا حديث صحيح متفق عليه رواه الثوري عن الأعمش * حدثنا أحمد بن القاسم ابن الريان ثنا أحمد بن موسى بن عيسى البرتي ثنا أبو حذيفة ثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر . قال : « قلت يا رسول اللّه أي مسجد وضع في الأرض قبل ؟ قال المسجد الحرام . قال : قلت : ثم أي ؟ قال ومسجد الأقصى . قال : قلت كم بينهما ؟ قال أربعون سنة ، ثم أينما أدركت الصلاة فصل فإنه مسجد » . رواه عن الأعمش معمر ، وعبد الرحمن بن زياد ،

--> ( 1 ) ما بين المربعين : عن المختصر .