أبي نعيم الأصبهاني

190

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

عن ابان العطار ، وحدثناه بعقبه عن الربيع بن خطيان عن عاصم . * وحدثنا سليمان بن أحمد حدثناه الحسن بن جرير الصوري ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ثنا عبد ربه بن ميمون النحاس عن الربيع بن خطيان عن عاصم عن زر عن عبد اللّه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم نحوه . حديث الربيع ينفرد به عبد ربه ، وحديث هشام أيوب بن حسان . * حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا محمد بن غالب بن حرب ثنا الحسن بن عطية البزار ثنا إسرائيل بن يونس عن ميسرة بن حبيب عن المنهال بن عمرو عن زر ابن حبيش عن حذيفة بن اليمان . قال قالت لي أمي : متى عهدك بالنبي صلى اللّه عليه وسلم ؟ قلت : ما لي به عهد منذ كذا وكذا ، فنالت منى ! فقلت لها : دعيني فانى آتيه فاصلى معه المغرب وأسأله أن يستغفر لي ولك . قال : فأتيته وهو يصلى المغرب فصلى حتى صلى العشاء ثم انصرف وخرج من المسجد فسمعت « 1 » بعرض عرض له في الطريق فتأخرت ثم دنوت ، فسمع النبي صلى اللّه عليه وسلم نقيضي « 2 » من خلفه . فقال : « من هذا ؟ قلت حذيفة . فقال : ما جاء بك يا حذيفة ؟ فأخبرته فقال : غفر اللّه لك ولأمك ، يا حذيفة ؛ أما رأيت العارض الذي عرض ؟ قلت : بلى ! قال : ذاك ملك لم يهبط إلى الأرض قبل الساعة ، فاستأذن اللّه في السلام على وبشرني بأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وإن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة » . تفرد به ميسرة عن المنهال عن زر ، وخالف قيس بن الربيع إسرائيل فرواه عن ميسرة عن عدى ابن ثابت عن زر ، ورواه أبو الأسود عبد اللّه بن عامر مولى بني هاشم عن عاصم عن زر عن حذيفة مختصرا . * حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي ثنا روح بن عبد المؤمن ثنا وكيع بن محرز ثنا عثمان بن جهم عن زر بن حبيش عن أبي ذر عن النبي صلى اللّه عليه وسلم . قال : « من لبس ثوب

--> ( 1 ) في الأصلين : فسمعته فعرض له عارض والتصحيح من المختصر . ( 2 ) النقيض : الصوت . وفي ج : يقضى ولعلها نقضي أي صوتي .