أبي نعيم الأصبهاني

188

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

المزنى عن أبي حمزة عن أبي جعفر محمد بن علي . قال : ما من شيء أحب إلى اللّه عز وجل من أن يسأل ، وما يدفع القضاء إلا الدعاء ، وإن أسرع الخير ثوابا البر ، وأسرع الشر عقوبة البغى ، وكفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عليه من نفسه ، وأن يأمر الناس بما لا يستطيع التحول عنه ، وأن يؤذى جليسه بما لا يعنيه . * حدثنا أبي قال ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبد اللّه بن محمد الأموي ثنا إبراهيم بن يعقوب ثنا يوسف بن المسلم ثنا خالد بن يزيد القسري عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر : أن رجلا صحب عمر بن الخطاب رضى اللّه تعالى عنه إلى مكة فمات في الطريق فاحتبس عليه عمر في الطريق حتى صلى عليه ودفنه ، فقلّ يوم إلا كان عمر رضى اللّه تعالى عنه يتمثل : وبالغ أمر كان يأمل دونه * ومختلج من دون ما كان يأمل . * حدثنا علي بن أحمد بن علي المصيصي ثنا أحمد بن خليد الحامي ثنا أبو نعيم ثنا بسام الصيرفي . قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين عن القرآن ؟ [ فقال : كلام اللّه عز وجل غير مخلوق . * حدثنا أبو القاسم زيد بن أبي بلال المقرى حدثنا أبو الحارث الكلابي حدثنا عباس بن عبد العظيم حدثنا رويم ابن يزيد حدثني عبد اللّه بن عباس الخراز عن يونس بن بكير عن جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين عن عبد اللّه بن محمد بن علي . قال : سئل علي بن الحسين عن القرآن . فقال : ] « 1 » ليس بخالق ولا مخلوق ، وهو كلام الخالق عز وجل . أسند أبو جعفر محمد بن علي : عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، وروى عن ابن عباس ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد الخدري ، وأنس ، وعن الحسن والحسين وأسند عن سعيد بن المسيب ، وعبيد اللّه بن أبي رافع . وروى [ عنه من التابعين : عمرو بن دينار ، وعطاء بن أبي رباح ، وجابر الجعفي ، وأبان بن تغلب . وروى عنه ] « 2 » من الأئمة والأعلام : ليث بن أبي سليم ، وابن جريج وحجاج بن أرطاة ، في آخرين .

--> ( 1 ) ما بين المربعين عن المغربية . ( 2 ) ما بين المربعين عن مغ أيضا .