أبي نعيم الأصبهاني
64
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
سليط من نساء الأنصار ممن بايع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وكانت ترفو لنا القرب يوم أحد . 143 - خولة بنت قيس ومنهن المرأة الصالحة ، خولة بنت قيس الناصحة . * حدثنا حبيب بن الحسن ثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي ثنا أبو معشر عن سعيد - يغنى المقبري - عن عبيد سنوطا . قال : دخلنا على خولة بنت قيس التي كانت عند حمزة ، فقلنا يا أم محمد حدثينا فقال زوجها : يا أم محمد انظرى ما تحدثين فان الحديث عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بغير ثبت شديد . قالت بئس ! ما لي أن أحدثكم عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بما ينفعكم فأكذب عليه ، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « الدنيا حلوة خضرة من يأخذ مالا بحله يبارك له فيه ، ورب متخوض في مال اللّه عز وجل ومال رسوله فيما شاءت نفسه له النار يوم القيامة » رواه الليث بن سعد عن عمر بن كثير بن أفلح عن عبيد سنوطا مثله . 144 - أم عمارة ومنهن أم عمارة المبايعة بالعقبة ، المحاربة عن الرجال والشيبة . كانت ذات جد واجتهاد ، وصوم ونسك واعتماد . * حدثنا حبيب بن الحسن ثنا محمد بن يحيى المروزي ثنا أحمد بن محمد بن أيوب ثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق . قال : وحضر البيعة بالعقبة امرأتان قد بايعتا ، إحداهما نسيبة بنت كعب بن عمرو وهي أم عمارة ، وكانت تشهد الحرب مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم شهدت معه أحدا هي وزوجها زيد بن عاصم ، وابناها حبيب بن زيد وعبد اللّه بن زيد . وابنها حبيب هو الذي أخذه مسيلمة الكذاب فجعل يقول له أتشهد أن محمدا رسول اللّه ؟ فيقول نعم ! ثم يقول أتشهد أنى رسول اللّه فيقول لا أشهد فقطعه مسيلمة فخرجت