أبي نعيم الأصبهاني
260
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
قال ثنا هشام عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن عمران بن حصين . قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « خير أمتي القرن الذي بعثت فيهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يأتي قوم ينذرون ولا يوفون ، ويخونون ولا يؤتمنون ، ويشهدون ولا يستشهدون ، ويفشوا فيهم السمن » . هذا حديث صحيح ثابت رواه القدماء والأعلام عن أبي داود عن هشام . * حدثنا عبد اللّه بن جعفر قال ثنا يونس بن حبيب قال ثنا أبو داود قال ثنا شعبة وهشام عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة رضى اللّه تعالى عنها : أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة ، والذي يقرأ القرآن - قال هشام - وهو عليه شاق فله أجران » . رواه عن قتادة جماعة منهم روح بن القاسم وسعيد بن أبي عروبة وأبو عوانه والحديث صحيح متفق عليه . * حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا معاذ بن المثنى قال ثنا إبراهيم بن أبي سويد الزارع قال ثنا صالح المرى عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن ابن عباس رضى اللّه تعالى عنه . قال : سأل رجل النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : أي العمل أحب إلى اللّه تعالى ؟ قال « الحال المرتحل » . قال : يا رسول اللّه ما الحال المرتحل ؟ قال : « صاحب القرآن يضرب في أوله حتى يبلغ آخره وفي آخره حتى يبلغ أوله » . هذا حديث غريب من حديث زرارة لم يروه عنه إلا قتادة . ورواه عن صالح المرى زيد بن الحباب ويعقوب بن إسحاق الخضرمي . * حدثنا عبد اللّه بن محمد بن جعفر قال ثنا محمد بن جرير قال ثنا سعيد بن ابن عثمان التنوخي قال ثنا ابن أبي السرى قال ثنا عبدة بن سليمان عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة رضى اللّه تعالى عنها قالت قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « هاجروا من الدنيا وما فيها » . كذا رواه التنوخي عن ابن أبي السرى فإن كان محفوظا فهو غريب . وصوابه ما رواه سليمان التيمي وأبو عوانة عن قتادة وباسناده ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها - .