أبي نعيم الأصبهاني

265

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

ويبطل الباطل . أيها الناس كونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا ، فإن كل أم يتبعها ولدها » . رواه ليث بن أبي سليم عمن حدثه عن شداد بن أوس مرفوعا بزيادة ألفاظ . * حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن ابن سفيان ثنا محمد بن يحيى بن عبد الكريم ثنا نصر بن إدريس ثنا حسان بن إبراهيم عن ليث بن أبي سليم عمن حدثه عن شداد بن أوس عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : مثله * وزاد : « فاعملوا وأنتم من اللّه على حذر ، واعلموا أنكم معروضون على أعمالكم ، وأنكم ملاقوا اللّه لا بدّ منه ، فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره » . * حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان . قالا : ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أبو حميد الحمصي أحمد بن محمد بن سيار ثنا شريح بن يزيد الحضرمي أبو حيوة ثنا معاذ بن رفاعة عن أبي يزيد الغوثى عمن حدثه عن أبي الدرداء . أنه كان يقول : إن لكل أمة فقيها وإن فقيه هذه الأمة شداد ابن أوس . * حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا عبد اللّه بن محمد بن شيرويه ثنا إسحاق ابن راهويه أخبرنا معاذ بن هشام حدثني أبى عن ثابت البناني . قال : قال شداد ابن أوس يوما لرجل من أصحابه : هات السفرة نتعلل بها قال فقال رجل من أصحابه ، ما سمعت منك مثل هذه الكلمة منذ صحبتك ، فقال : ما أفلتت منى كلمة منذ فارقت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلا مزمومة مخطومة ، وأيم اللّه لا تنفلت غير هذه . * حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا عبد اللّه بن محمد بن شيرويه ثنا إسحاق بن راهويه ثنا عبد الوهاب الثقفي ثنا برد بن سنان عن سليمان بن موسى : أن شداد بن أوس قال يوما : هاتوا السفرة نعبث بها قال فأخذوها عليه ، قال : انظروا إلى أبى يعلى ما جاء منه ، فقال : أي بنى أخي إني ما تكلمت بكلمة منذ بايعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلا مزمومة مخطومة قبل هذه ، فتعالوا حتى أحدثكم ودعوا هذه وخذوا خيرا منها : اللهم إنا نسألك التثبت في الأمر ، ونسألك عزيمة الرشد ، ونسالك شكر نعمتك ، وحسن عبادتك ، ونسألك قلبا سليما ، ولسانا صادقا ، ونسألك خير ما تعلم ،