أبي نعيم الأصبهاني

206

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

الملائكة بأجنحتها ، وترى بيتها في الجنة وهي تعذب . * حدثنا أبو أحمد محمد ابن أحمد ثنا عبد اللّه بن محمد بن شيرويه ثنا إسحاق بن راهويه ثنا جرير ثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان قال : جوع لإبراهيم عليه السلام أسدان ، ثم أرسلا عليه فجعلا يلحسانه ويسجدان له . * حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن نافع بن جبير بن مطعم : أن سلمان الفارسي رضى اللّه تعالى عنه كان يلتمس مكانا يصلى فيه . فقالت له علجة : التمس قلبا طاهرا ، وصل حيث شئت . فقال فقهت . رواه جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران نحوه . * حدثنا إبراهيم بن عبد اللّه ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا كثير بن هشام ثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران . قال : نزل حذيفة وسلمان رضى اللّه تعالى عنهما على نبطية . فقالا لها : هل هاهنا مكان طاهر نصلى فيه ؟ فقالت النبطية طهر قلبك ، فقال أحدهما للآخر خذها حكمة من قلب كافر . * حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا عبد السلام بن حرب عن عطاء بن السائب عن أبي البختري . قال : أصاب سلمان جارية . فقال لها بالفارسية : صلى قالت : لا . قال اسجدى واحدة قالت لا . فقيل يا أبا عبد اللّه وما تغنى عنها سجدة ؟ قال إنها لوصلت « 1 » صلت وليس من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له . * حدثنا عبد اللّه بن محمد بن جعفر ثنا أبو يحيى الرازي ثنا هناد بن السرى ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة عن سعيد بن وهب . قال : دخلت مع سلمان رضى اللّه تعالى عنه على صديق له من كندة يعوده فقال له سلمان إن اللّه تعالى يبتلى عبده المؤمن بالبلاء ثم يعافيه فيكون كفارة لما مضى ، فيستعتب فيما بقي ، وأن اللّه عز اسمه يبتلى عبده الفاجر بالبلاء ثم يعافيه فيكون كالبعير عقله أهله ثم أطلقوه ، فلا يدرى فيم عقلوه حين عقلوه ، ولا فيم أطلقوه حين أطلقوه . * حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد حدثنا عبد الرحمن بن داود قال ثنا أحمد بن عبد الوهاب ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان بن عمرو ثنا أبو سعيد

--> ( 1 ) بهامش ز : لوصلت « أي السجدة » صلت « أي الخمس » .