عبد الغني الأزدي

133

المؤتلف والمختلف في أسماء نقلة الحديث واسماء آبائهم واجدادهم

الأنصاري . حدثني عبد اللّه بن أحمد بن طالب عن كتاب جده ، عن يحيى بن معين قال : في كتاب ابن لهيعة : نبيه الجهني ، ومن قاله بنّة فقد أخطأ ، إنما لقّن موسى بن داود عليّ بن المديني فقال له : بنّة الجهني فقال موسى : بنّة ، وأخطأ ، وإنما هو نبيه الجهني « 1 » .

--> - حدث ابن لهيعة عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن بنت الجهني . قال يحيى : إنما هو نبيه الجهني ، كذا هو في كتبهم جميعا » . ابن ناصر الدين : توضيح المشتبه 1 / 337 ، وكذلك ينظر التعليق على تهذيب الكمال 4 / 255 - 256 . ( 1 ) في متن ب تعليق للصوري نصه : « قال الصوري : حدثنا عبد الملك بن محمد بن عبد اللّه ، قال : حدثنا دعلج بن أحمد بن دعلج ، قال : حدثنا أبو خالد القرشي عبد العزيز بن معاوية ، قال : حدثنا معاذ بن فضالة المصري ، قال : حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي الزّبير ، عن جابر ، عن بنّة الجهني ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أبصر قوما يتعاطون سيفا مسلولا فقال : « ألم أنه عن هذا ؟ لعن اللّه من فعل هذا » . قال شيخنا العلامة الدكتور بشار مذاكرة لنا : حديث ابن لهيعة هذا أخرجه أحمد 3 / 347 والطبراني في الكبير ( 1190 ) وفي الأوسط ( 2591 ) ، وابن حبان في المجروحين 2 / 298 ، وأشار إليه الترمذي عقيب حديث حماد بن سلمة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم . وهذا الحديث من أوهام عبد اللّه بن لهيعة فإنه ضعيف عند التفرد ، وقد تفرد بهذا وخولف ، فقد رواه حمّاد بن سلمة عن أبي الزبير لم يذكر فيه بنّة الجهني هذا ، وحديث حماد أخرجه الطيالسي ( 1759 ) وابن أبي شيبة 8 / 583 ، وأحمد 3 / 300 و 361 ، وأبو داود ( 2588 ) ، وابن حبان ( 5946 ) ، والحاكم 4 / 290 ، وقال الترمذي بعد أن ساقه : « وهذا حديث حسن غريب من حديث حمّاد بن سلمة . وروى ابن لهيعة هذا الحديث عن أبي الزبير عن جابر عن بنّة الجهني عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وحديث حماد بن سلمة عندي أصح » . وقد توهم محققو المسند الأحمدي ( 23 / 76 ) فحسّنوا حديث ابن لهيعة هذا بحجة رواية عبد اللّه بن وهب لهذا الحديث عن ابن لهيعة عند ابن عبد البر في الاستيعاب ، وهو أمر لا يكفي لتحسينه ، فإن ابن لهيعة قد خولف فيه ، خالفه حماد بن سلمة الذي لا يمكن أن يقاس بابن لهيعة عند المخالفة ، ولذلك صحّح الترمذي ما رواه حماد . أما -