ابن الفرضي

215

تاريخ علماء الأندلس

ويعرف بابن الغليظ ، ويزيد هو المعروف بالغليظ . سمع من قاسم بن أصبغ ، وغيره . وكان أديبا شاعرا ناسكا ، وكان عالما بتفسير الرّؤيا . ولد سنة تسع وثلاث مائة يوم وفاة بدر الحاجب ، وتوفّي ، رحمه اللّه ، في ذي الحجة سنة ستّ وستين وثلاث مائة . 1539 - هاشم بن محمد بن عبد الملك الأنصاريّ ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا الوليد . سمع من الحسن بن سعد ، وقاسم بن أصبغ ، وغيرهما ، ولا أعلم حدّث . وكان ناظرا في الأحباس مع محمد بن سعيد بن قرط أيام ابن السّليم ، وفي أيام محمد بن يبقى ، إلى أن توفّي رحمه اللّه ليلة السبت لثمان خلون من شوّال سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة . 1540 - هاشم « 1 » بن يحيى بن حجّاج البطليوسيّ ، من أهل بطليوس ، يكنى أبا الوليد . سمع بقرطبة من محمد بن عبد الملك بن أيمن ، وقاسم بن أصبغ ، وابن أبي دليم ، وغيرهم . ورحل إلى المشرق سنة ثمان وثلاثين ، فسمع بمكة من أبي سعيد ابن الأعرابيّ ، وأبي إسحاق بن فراس ، وأبي رجاء محمد بن حامد البغداديّ ، وأبي الحسن بن نافع ، وأبي أحمد محمد بن عبد اللّه الخرّاز ، وأبي يحيى محمد بن عبد الرّحمن بن عبد اللّه المقرئ ، وأبي محمد عبد الرّحمن ابن أسد الكازرونيّ ، ومحمد بن محمد بن معروف الصّيدلانيّ ، وأبي العبّاس الكنديّ ، وابن أشتة المغربيّ ، وأبي يعقوب إسحاق بن محمد بن حمدان التّستريّ ، وأبي الحسن عليّ بن أحمد الأصبهانيّ ، وأبي بكر الدّينوري .

--> ( 1 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 8 / 586 .