ابن الفرضي

159

تاريخ علماء الأندلس

العلاليّ ، لا يدخل عليهنّ أحد إلّا على عينه ، وما كان يدخل داره أحد . قال : ولقد قال لي : إنّ لي اليوم عشرين سنة ما أبيت إلّا في ثيابي بعمامتي كما تراني ، وما أمسّ واحدة منهنّ . قلت لأحمد : ابن كم كان ؟ قال : ابن ستّين أو أكثر منها . قلت لأحمد : فعلى مروان كانت تدور فتيا أهل أقريطش ؟ فقال لي : نعم . قلت له : وكان يحسن الفتيا ؟ قال : كذا قال ، ولقد جادلني يوما في مسألة ، وكان فيها المخطئ ، فمضى إلى كتابه فوجد المسألة كما قلت ، فصار من ذلك خبر في البلد ، حتّى بلغ الأمير الخبر ، وكان أميرها رجلا يسمّى شعيبا ، وكان له ولد يكنى أبا حفص ، ولي بعده . 1414 - مروان « 1 » بن عبد الملك القيسيّ ، من أهل قرطبة . صحب بقيّ بن مخلد ، وروى عنه ، وعن محمد بن وضّاح ، والأعناقيّ ، وسعيد بن خمير ، وطاهر بن عبد العزيز . وكان رجلا صالحا . توفّي سنة ثلاثين وثلاث مائة . ذكره خالد . 1415 - مروان « 2 » بن عبد الملك بن مروان ، من أهل شذونة ، يكنى أبا عبد الملك . قال أبو سعيد : قدم إلى مصر ، وكان صاحبا لنا . وخرج إلى العراق فتوفّي بالبصرة نحو الثلاثين والثلاث مائة . كتبت عنه ، وكان يفهم . 1416 - مروان « 3 » بن عبد الملك الزّاهد ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا عبد اللّه . سمع من محمد بن عبد الملك بن أيمن ، وأحمد بن بشر بن الأغبس ،

--> ( 1 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 257 ) ، والحميدي في جذوة المقتبس ( 801 ) ، والضبي في بغية الملتمس ( 1345 ) ، والذهبي في تاريخ الإسلام 7 / 598 . ( 2 ) ترجمه الحميدي في جذوة المقتبس ( 800 ) ، والضبي في بغية الملتمس ( 1344 ) . ( 3 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 8 / 220 .