ابن الفرضي

14

تاريخ علماء الأندلس

1104 - محمد « 1 » بن سعيد بن حسّان الصّائغ ، مولى الحكم بن هشام ، من أهل قرطبة . سمع من أبيه ، ومن يحيى بن يحيى ، وعبد الملك بن حبيب ، ونظرائهم . رحل فشارك أباه في بعض رجاله . سمع من أشهب بن عبد العزيز ، وعبد اللّه بن نافع ، وعبد اللّه بن عبد الحكم ، ثمّ قدم الأندلس فعاجلته منيته « 2 » . توفي سنة ستين ومائتين . ذكره أحمد . 1105 - محمد « 3 » بن الحارث بن أبي سعيد ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا عبد اللّه . روى عن أبيه كثيرا ، وعن يحيى بن يحيى ، وعبد الملك بن حبيب . وحجّ ، فسمع بمكّة ، وبمصر ، من غير واحد . وكان فقهه قليلا ، وولّاه الإمام عبد الرّحمن بن الحكم أحكام الشّرطة الصّغرى التي كانت بيد أبيه . ثمّ مات عبد الرّحمن بن الحكم ، وولي الأمير محمد ، فأقرّه على الشّرطة ، وولّاه السّوق ، فلم يزل عليها إلى أن مات .

--> ( 1 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 146 ) ، والحميدي في جذوة المقتبس ( 62 ) ، والقاضي عياض في ترتيب المدارك 4 / 259 ، والضبي في بغية الملتمس ( 130 ) ، والذهبي في تاريخ الإسلام 6 / 176 . ( 2 ) قال القاضي عياض : « ومن يدرك أشهب وصاحبيه ويتعلم منهم ويكون في سن من يرحل للعلم حينئذ لا تعاجله منيته في هذه المدة ، قال بعضهم : ولعله : سنة ست ومائتين . والأصح ، واللّه أعلم ، أن الوهم في قوله « عاجلته منيته » لا في وقت وفاته ، فإن ابنه عبد اللّه كان من حفاظ المذهب ، وقد روى عن المشايخ ، وتوفي سنة سبع وثلاث مائة ، ولو كانت وفاته سنة ست ومائتين لكان ابنه معمرا ، واللّه أعلم » . ( ترتيب المدارك 4 / 259 ) . ( 3 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 145 ) ، والقاضي عياض في ترتيب المدارك 4 / 262 .