ابن الفرضي

115

تاريخ علماء الأندلس

وكان الغالب عليه علم اللّغة لم يكن له في غيرها من العلوم حظّ ، وكان يوصف بالضّبط وحسن النّقل . جالسته فرأيته نبيلا ، وكان ذا حزازة « 1 » . وتوفّي ليلة الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من شوّال سنة ثلاث وسبعين وثلاث مائة . 1341 - محمد « 2 » بن فتح بن نصر ، من أهل إستجة ، يكنى أبا عبد اللّه . سمع من قاسم بن أصبغ ، ومحمد بن عبد اللّه بن أبي دليم ، وأحمد بن عبادة ، وأحمد بن دحيم بن خليل ، وحسّان بن عبد اللّه الإستجيّ . وكان حافظا للمسائل ، عاقدا للشّروط . لقيته بإستجة وكتبت عنه . توفّي ليلة الجمعة لأربع بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وسبعين وثلاث مائة . 1342 - محمد « 3 » بن عبد اللّه بن أبي شيبة ، من أهل إشبيلية ، يكنى أبا القاسم . روى عن عمّه عليّ بن أبي شيبة . وكان معدودا في فقهاء حاضرة إشبيلية . توفّي آخر شهري ربيع من سنة أربع وسبعين وثلاث مائة . 1343 - محمد « 4 » بن هشام ، من أهل إشبيلية ، يكنى أبا عبد اللّه .

--> ( 1 ) الحزازة : وجع في القلب من غيظ أو نحوه . ( 2 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 8 / 408 ، ووقع في الأصل الخطي : « محمد محمد بن فتح » ، فالظاهر أنه تكرر اسم « محمد » على الناسخ ، ووضع ناشر والأوربية بينهما « بن » من كيسهم وتبعهم من نشر الكتاب على طبعتهم ، والصواب ما أثبتناه بدليل وروده هكذا بخط الذهبي فيما نقل من هذا الكتاب . ( 3 ) ترجمه القاضي عياض في ترتيب المدارك 7 / 37 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 8 / 407 . ( 4 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 8 / 408 .