ابن الفرضي

55

تاريخ علماء الأندلس

عبد العزيز قد كتب في صدر مجلسه [ من الطويل ] : بنفسك فاعمل كلّ أمر تريده * وما لم ترد منه فكله إلى الرّسل « 1 » 44 - إبراهيم « 2 » بن وهب ، من أهل مالقة ، من بني زياد . كان فقيها متفنّنا ، عالما بالشّعر والنّحو والغريب . ذكره إسحاق القيني . 45 - إبراهيم « 3 » بن أحمد بن فتح ، مولى قريش ، من فهر ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا إسحاق ، ويعرف بابن الحدّاد . روى عن محمد بن عبد الملك بن أيمن ، ومحمد بن مسور ، وعبد اللّه ابن يونس القبريّ ، وأحمد بن زياد ، وقاسم بن أصبغ ، والحسن بن سعد ، وأحمد بن يحيى ابن الشّامة ، ونظرائهم . وكان حافظا للمسائل ، عاقدا للشّروط ، عالما بالفقه والعربيّة ، فصيحا ضابطا . حدّث ؛ قرئ عليه « المدوّنة » ، وغير ذلك . وسمعت منه . وتوفي يوم الأربعاء لأيام بقيت من شهر ربيع الآخر سنة تسع وسبعين وثلاث مائة ، ودفن يوم الخميس صلاة العصر ، وصلّى عليه محمد بن يبقى . 46 - إبراهيم بن إسحاق بن أبي زود ، من أهل طليطلة ؛ يكنى أبا إسحاق . كان خيّرا فاضلا عابدا ، وكان حافظا للتّفسير . وله رحلة إلى المشرق سمع فيها . وشهد جنازة السّبئيّ « 4 » العابد بالقيروان . حدّث ، وكتب عنه .

--> ( 1 ) هكذا في الأصل ، وهي الرفق والتؤدة ، وقد تقرأ : « الرّسل » جمع رسول . ( 2 ) ترجمه السيوطي في بغية الوعاة 1 / 433 نقلا من هذا الكتاب . ( 3 ) ترجمه القاضي عياض في ترتيب المدارك 7 / 8 ، والضبي في بغية الملتمس ( 486 ) ، والذهبي في تاريخ الإسلام 8 / 464 ، والسيوطي في بغية الوعاة 1 / 405 نقلا من هذا الكتاب . ( 4 ) هو أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المتوفى سنة 356 ( رياض النفوس للمالكي 2 / 469 - 508 ) .