ابن الفرضي

465

تاريخ علماء الأندلس

كان بقيّة حاضرة جيّان ، ومفتيها بعد ذهاب الفتن منها . وسمع من العتبي « مستخرجته » ، وكان يأخذ الأجر على إسماعها . ولم يكن ورعا . ذكره ابن حارث ، عن أبيه . وقال خالد : جالسته عند أحمد بن بقيّ ، وكان من أهل الفهم والبلاغة . 1064 - قاسم بن أصبغ الحجريّ ، من أهل إشبيلية ، يكنى أبا محمد . رحل إلى المشرق حاجّا وتاجرا ، ودخل بغداد ، فسمع بها من أبي محمد محمود بن محمد المروزيّ ، ومن أبي سعيد الحسن بن عليّ العدوي ، وغيرهما . وكان في سفرته رفيقا لمحمد بن قاسم . سمع منه أبو محمد الباجيّ ، وأحمد بن عبادة ، وهو ختنه . سألت الباجيّ عنه ، فقال لي : قد كان حجّ ، وكانت له هنالك رواية غير كثيرة وكان الغالب عليه التّجر ، وقد حدّثني عنه بأحاديث . 1065 - قاسم « 1 » بن محمد بن حجّاج بن حبيب بن عمير ، من أهل إشبيلية ، يكنى أبا عمرو . أخذ عن يزيد بن طلحة الإشبيلي ، ومحمد بن عبد اللّه بن الغازي ، ونظرائهما . وكان عالما بالنّحو واللّغة ، حافظا لأيام العرب ، متقدّما في علم العروض . وعلم النّجم . وتوفي بحاضرة إشبيلية . ذكره محمد بن حسن . 1066 - قاسم « 2 » بن عساكر ، من أهل قرطبة . سمع من عبيد اللّه بن يحيى ، وابن خمير ، وسعيد بن عثمان الأعناقي ، ومحمد بن عمر بن لبابة ، وأحمد بن خالد . ورحل إلى إلبيرة ، فسمع بها من

--> ( 1 ) ترجمه الزبيدي في طبقات النحويين 287 ، والقفطي في إنباه الرواة 3 / 29 ، والسيوطي في بغية الوعاة 2 / 262 . ( 2 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 421 ) .