ابن الفرضي

460

تاريخ علماء الأندلس

أحمد بن أبي مسرّة ، وغيرهم . ودخل بغداد ، فسمع بها من أحمد بن هبر بن حرب ، ومن عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة ، ومن سواهما . وانصرف إلى الأندلس ، فسمع النّاس منه ؛ حدّث عنه محمد بن عبد اللّه ابن أبي دليم ، وغيره ، ورأيت أنا بعض أصول سماعاته من عليّ والصّائغ وابن أبي مسرّة . قال الرّازي : قتل العجليّ فيما بين عقب سنة ثلاث وتسعين ومائتين وصدر أربع وتسعين ، وألفي بعد أيام وقد تغيّر ، فدفن في داره ، ولم يصلّ عليه . ثم تكلّم الفقهاء في خبره ، فأفتى محمد بن عمر بن لبابة أن يصلّى على قبره . 1053 - قاسم « 1 » بن عاصم بن خيرون بن سعيد المراديّ ، من أهل بجّانة ، يكنى أبا محمد . وكان أحد التّجار ، ودخل بغداد فسمع بها من أحمد بن ملاعب أبي الفضل ، ومن عبيد بن محمد بن خلف صاحب أبي ثور ببغداد ، ومن غيرهما . روى عنه قاسم بن أصبغ حكاية عامر الشّعبي مع عبد الملك بن مروان . قال لنا العائذي : قال لنا قاسم بن أصبغ : أبو محمد قاسم بن عاصم اجتمعت به في بغداد وفي الأندلس . وكان لقاسم بن عاصم ابن عني بالعلم ، وكان حافظا للمسائل ، درس بقرطبة ، وناظر بها ، وفيها توفي حدثا . وقرأت في كتاب محمد بن يحيى بن وهب ، بخط سعيد بن فحلون : مات قاسم بن عاصم سنة ثلاث مائة . 1054 - قاسم بن غانم ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا العبّاس . حدّث عن يحيى بن إبراهيم بن مزين . روى عنه عبد اللّه بن عثمان ، وغيره .

--> ( 1 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 6 / 999 .