ابن الفرضي
45
تاريخ علماء الأندلس
يروي عن العتبيّ ، وابنه إسحاق يروي أيضا عن العتبيّ . وتوفّي إبراهيم رحمه اللّه في أيام عبد اللّه بن محمد الأمير رحمه اللّه . ذكره أبو سعيد « 1 » ، وحكى روايته عن العتبيّ . وأخبرني إسماعيل برواية ابنه عن العتبيّ . 15 - إبراهيم بن هارون ، من أهل ريّه « 2 » ، يكنى أبا إسحاق ، وهم قوم يعرفون ببني السّقّا ، لهم ولاء وشرف . وهو أحد من جرت على يديه نفقة الأمير محمد رحمه اللّه في إقامة جامع ريّه . من كتاب محمد بن أحمد . وقال إسحاق : هم موالي عبد الملك بن مروان . 16 - إبراهيم « 3 » بن نصر الجهنيّ ، يكنى أبا إسحاق ، ويعرف بابن أبرول . كان قرطبيّ الأصل ، وخرج أبوه إلى سرقسطة « 4 » عند هيج أهل الرّبض « 5 » .
--> - 5 / 572 ، ومعجم البلدان 1 / 174 ، والروض المعطار 53 ، وموسوعة الديار الأندلسية 1 / 56 ) . ( 1 ) تاريخ ابن يونس 2 / 14 . ( 2 ) Rayyo بفتح أوله وتشديد ثانيه وضمّه ، ويكتبها بعضهم ريّة على الأوزان العربية ، وهو الأصح كورة واسعة في الجهة القبلية من قرطبة ( معجم البلدان 3 / 116 ، والروض المعطار 279 ، والبيان المغرب 3 / 313 ، وموسوعة الديار الأندلسية 1 / 470 ) . ( 3 ) ترجمه الحميدي في جذوة المقتبس ( 290 ) ، والسمعاني في « القرطبي » من الأنساب ، والضبي في بغية الملتمس ( 525 ) ، والذهبي في تاريخ الإسلام 6 / 712 . ( 4 ) Zaragoza بفتح السين المهملة والراء وضم القاف وبعدها السين المهملة الساكنة ثم طاء مهملة مفتوحة ، مدينة في شمال شرق الأندلس تقع على ضفاف نهر إبرو ، مشهورة بحدائقها وعذوبة مياهها ( معجم البلدان 3 / 212 ، والروض المعطار 317 ) . ( 5 ) سنة 202 ه .