ابن الفرضي

43

تاريخ علماء الأندلس

وأبي الطّاهر أحمد بن عمرو بن السّرح ، وأبي زيد بن أبي الغمر ، وسحنون بن سعيد ، وغيرهم . وكان مقدّما في الفتيا . حدّث عنه الناس . قال لي العبّاس بن أصبغ : حدّثنا محمد بن خالد بن وهب ، قال : توفّي إبراهيم ابن القزّاز رحمه اللّه بطليطلة « 1 » لثمانية أيام مضين من شهر ربيع الآخر ليلة الخميس ، ودفن بها يوم الخميس سنة أربع وسبعين ومائتين « 2 » . 11 - إبراهيم « 3 » بن لبيب ، يكنى أبا إسحاق ، يعرف بابن الحائك ، من أهل قرطبة . روى عن يحيى بن يحيى ، وسعيد بن حسّان ، وعبد الملك بن حبيب . ورحل ، فلقي القعنبيّ عبد اللّه بن مسلمة ، وغيره . روى عنه عبد اللّه بن يونس ، ومحمد بن قاسم ، وغيرهما . توفّي رحمه اللّه سنة ثمان وسبعين ومائتين . ذكره أحمد . 12 - إبراهيم « 4 » بن قاسم بن هلال بن يزيد بن عمران القيسيّ ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا إسحاق . سمع من أبيه « 5 » ، ورحل حاجّا فسمع من سحنون بن سعيد . وكان علمه

--> ( 1 ) Toledo ب ضم الطاءين ، وربما تفتح الطاء الثانية عند المغاربة ، تبعد مسافة ستين ميلا إلى الجنوب الغربي من مدريد ( معجم البلدان 4 / 39 ، وموسوعة الديار الأندلسية 2 / 690 ) . ( 2 ) في ترتيب المدارك : سنة ثمان وستين . ( 3 ) ترجمه القاضي عياض في ترتيب المدارك 4 / 442 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 6 / 508 . ( 4 ) ترجمه الحميدي في جذوة المقتبس ( 286 ) ، والقاضي عياض في ترتيب المدارك 4 / 426 ، والضبي في بغية الملتمس ( 517 ) ، والذهبي في تاريخ الإسلام 6 / 710 ، والمقريزي في المقفى 1 / الترجمة 303 . ( 5 ) وسمع من يحيى بن يحيى الليثي كما ذكر ابن يونس فيما نقله الذهبي في تاريخ الإسلام تصريحا ، والحميدي في الجذوة . وينظر تاريخ ابن يونس 2 / 15 .