ابن الفرضي

410

تاريخ علماء الأندلس

وكانت وفاته رحمه اللّه ببدا « 1 » يعقوب من أرض الحجاز بعد السّبعين وثلاث مائة . 928 - عليّ « 2 » بن عمر بن حفص بن عمرو بن نجيح بن سليمان بن عيسى الخولانيّ ، من أهل إلبيرة ، يكنى أبا الحسن . كان فقيها حافظا للمسائل ، عاقدا للشّروط . روى عن أبيه ، وسمع ببجّانة من سعيد بن فحلون ، وعليّ بن الحسن المرّي ، ومسعود بن عليّ . وسمع الناس عليه « تفسير القرآن » ليحيى بن سلّام ، وغير ذلك . وقرأت أنا عليه التفسير بحاضرة إلبيرة سنة ستّ وسبعين ، وكمل لنا قراءة في ستة أيام ، وقال لي : كمل لي سماعه على أبي الحسن المرّيّ في أحد عشر شهرا ، وأجاز لي جميع ما رواه ، وكان لا بأس به . سألته عن مولده ، فقال لي : ولدت في المحرّم سنة تسع وثلاث مائة . وتوفّي في صدر سنة أربع وثمانين وثلاث مائة . 929 - عليّ بن أفلح الصّائغ ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا الحسن ، ويعرف بابن أبي يحيى . وكان صاحبنا ؛ سمع معنا من أكثر شيوخنا بقرطبة . وكان مؤدّبا . توفّي ثاني يوم الفطر سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة . 930 - عليّ « 3 » بن معاذ بن سمعان بن موسى ، يكنى موسى بأبي شيبة ، الرّعينيّ ، من أهل بجّانة ، يكنى أبا الحسن . سمع ببجّانة من سعيد بن فحلون ، وعليّ بن الحسن المرّي ، ومسعود بن عليّ . وسمع بقرطبة من قاسم بن أصبغ ، وابن أبي دليم ، ومحمد بن عيسى

--> ( 1 ) لعله الذي ذكره ياقوت في معجم البلدان 1 / 356 . ( 2 ) ترجمه القاضي عياض في ترتيب المدارك 7 / 18 ، والضبي في بغية الملتمس ( 1230 ) ، والذهبي في تاريخ الإسلام 8 / 560 . ( 3 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 8 / 651 .