ابن الفرضي

271

تاريخ علماء الأندلس

باب شمر 592 - شمر « 1 » بن ذي الجوشن الكلابيّ ، هو من أهل الكوفة . وهو الذي قدم برأس الحسين بن عليّ رضي اللّه عنهما على يزيد بن معاوية ، فلمّا خرج المختار تحمّل بولده وعياله هاربا عنهم ، ثم خرج مع كلثوم ابن عياض غازيا إلى المغرب ، ورحل إلى الأندلس في طالعة بلج « 2 » . وهو جدّ الصّميل بن حاتم بن شمر القيسيّ ، صاحب الفهري . ذكره الرازي في « تاريخ الملوك » أخبرنا به العائذيّ عنه . 593 - شمر « 3 » بن نمير ، مولى بني أميّة ، ثم لآل سعيد بن العاص ، يكنى أبا عبد اللّه . قال أبو سعيد : صار إلى الأندلس ، وبها توفّي رحمه اللّه ، وله بها عقب ، منهم : عبد اللّه بن شمر الشاعر . وأخبرني أبو عبد اللّه ، عن أبي سعيد ، قال : شمر بن نمير الأندلسيّ ، مولى بني أميّة ، منكر الحديث ، روى عنه نافع وابن وهب .

--> ( 1 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 2 / 644 ، وله ذكر في التواريخ المستوعبة لاستشهاد الحسين رضي اللّه عنه بكربلا ، فينظر تاريخ الطبري 5 / 28 ، 270 ، 369 ، 392 ، 414 فما بعد . ( 2 ) هو بلج بن بشير بن عياض القشيري ابن أخي كلثوم بن عياض القشيري ، وكان ذلك سنة 124 ه . ينظر البيان المغرب 2 / 30 ، وأخبار مجموعة 38 فما بعد ، ونفح الطيب 3 / 21 وغيرها . فإذا ثبت أن شمر بن ذي الجوشن كان معهم فمعنى ذلك أنه كان شيخا كبيرا قد قارب التسعين أو نحوها لأن واقعة كربلا كانت سنة 61 ه . ( 3 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 469 ) ، وابن ماكولا في الإكمال 7 / 363 ، والحميدي في جذوة المقتبس ( 505 ) ، والضبي في بغية الملتمس ( 845 ) . وينظر تاريخ ابن يونس 1 / 239 .