ابن الفرضي
165
تاريخ علماء الأندلس
أبي ضمرة بن ربيعة بن مذحج الزّبيديّ ، من أهل إشبيلية ، يكنى أبا القاسم . سمع بإشبيلية من محمد بن جنادة ، وبقرطبة من طاهر بن عبد العزيز ، وعبيد اللّه بن يحيى . ورحل ، فلقي بمكة عبد اللّه بن عليّ بن الجارود ، وسمع منه كثيرا ، ومن ابن المقرئ ، وإبراهيم بن سعيد الحذّاء ، ومحمد بن حميد الجرجانيّ كاتب عليّ بن عبد العزيز ، وأبي سعيد عبد الرّحمن بن سعيد - يعرف بالمعلّم - وغيرهم . وكان شيخا طاهرا . سمعت أبا محمد الباجيّ يقول : لم يكن له بصر بالحديث ، ولا معرفة بطرقه ، على أنه قد كان أكثر من رواية كتب الرّجال في التّعديل والتّجريح . حدّث عنه الباجيّ وغيره . ولم يسمع منه ابنه محمد بن حسن لصغره ، أخبرني بذلك . وقال لي أبو محمد الباجيّ : توفّي رحمه اللّه سنة ثماني عشرة وثلاث مائة . زاد غيره : في شهر رمضان من العام . 339 - حسن « 1 » بن سعد بن إدريس بن رزين بن كسيلة الكتاميّ ، من أهل قرطبة ؛ يكنى أبا عليّ . سمع من بقيّ بن مخلد كثيرا . ورحل ، فسمع من عليّ بن عبد العزيز بمكّة ، ومن القراطيسيّ بمصر . ودخل صنعاء فسمع بها من عليّ بن عبد العزيز ، [ و ] عبيد بن محمد الكشوري ، وإسحاق بن إبراهيم الدّبريّ ، ومن الحسن بن أحمد ، ومن أبي جعفر ابن الأعجم ، ومن أبي مسلم الكشّيّ . أخبرني من سمعه يقول : من أملأ منّي وعندي مسند أبي عبد الرّحمن بقيّ ، وعندي عن عليّ ، والكشوري ، والكشيّ ، والدّبريّ ؟
--> - والقاضي عياض في ترتيب المدارك 5 / 235 ، والضبي في بغية الملتمس ( 633 ) ، والذهبي في تاريخ الإسلام 7 / 338 . ( 1 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 70 ) ، والذهبي في تاريخ الإسلام 7 / 659 .