ابن الفرضي

131

تاريخ علماء الأندلس

ليقولنّ النّاس : عمر بن الحطّاب « 1 » . قال الذي حدّثني : فجعل أحمد يرادّه ويقول : إنّما هو بالحاء معروف مشهور ، وأصبغ يأبى أن يرجع . فأوقفت أحمد ابن خالد على هذه الحكاية ، فعرفها وأقرّ بها ، وقال لي : مسكين أصبغ ! يخطئ ويفسّر ، وكان مع ذلك منسوبا إلى الصّلاح والورع . حدّث عنه أحمد بن خالد ، وابن أيمن ، ومحمد بن قاسم ، وقاسم بن أصبغ ، وغيرهم . توفّي رحمه اللّه سنة ثلاث وسبعين ومائتين قبل وفاة الأمير محمد رحمه اللّه بثلاثين يوما ، وعمّر ثمانيا وثمانين سنة . ذكره أحمد . 246 - أصبغ « 2 » بن منبّه ، من أهل شذونة . كان معتنيا بالعلم ، وله رحلة إلى المشرق سمع فيها من محمد بن سحنون ، ومحمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم . وكان فقيها عالما . ذكره خالد . 247 - أصبغ « 3 » بن غصن المعلّم ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا القاسم . روى عنه محمد بن قاسم . أخبرني بذلك عنه الباجيّ . 248 - أصبغ « 4 » بن مالك بن موسى ، أصله من قبرة وسكن قرطبة ؛ ويكنى أبا القاسم . سمع من محمد بن وضّاح كثيرا وصحبه نحوا من أربعين سنة ، وكان ابن وضّاح يجلّه ويعظّمه . وسمع من إبراهيم بن محمد بن باز وقرأ عليه القرآن .

--> ( 1 ) بالحاء المهملة ، جوّد الناسخ ضبطها بأن رسم حاء صغيرة تحت الحاء علامة الإهمال ، وصحح عليها . ( 2 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 45 ) ، والقاضي عياض في ترتيب المدارك 5 / 237 . ( 3 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 47 ) . ( 4 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 44 ) ، والضبي في بغية الملتمس ( 575 ) ، والقاضي عياض في ترتيب المدارك 5 / 74 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 7 / 78 ، وابن الجزري في غاية النهاية 1 / 171 .