ابن الفرضي
207
تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس
سمعه من أبى الحسن النّمرى . أخبره به عن محمد بن رمضان ، المعروف : بابن الزيّات ، عن الرّبيع بن سليمان ، عن الشافعي صارت نسخته إلى المستنصر باللّه . وسمع بجدة : من الحسين بن حميد موطأ القعنبىّ « 1 » ، وكتاب : الأموال لأبى عبيد . وكتب حديثا كثيرا مصنفا ، ومنشورا . وانصرف إلى الأندلس فقدّمه أمير المؤمنين - رحمه اللّه - إلى صلاة قلسانة ، مقدم أخاه إلى صلاة شريش . وكان : خطيبا ، أديبا ، وسيما ، رحلت إليه ، وقرأت عليه كثيرا ؛ وكان ثقة خيارا ، وأجاز لي جميع ما رواه . وسألته عن مولده فقال لي : ولدت سنة أربع وثلاث مائة . وتوفّى ( رحمه اللّه ) وأنا بالمشرق سنة : ثلاث وثمانين وثلاث مائة . 1637 - يوسف بن سعيد المعافري : من أهل بجّانة . سكن قرطبة ؛ يكنّى : أبا عمرو ، يعرف : بابن فزبيب . كان : رجلا صالحا ، حافظا للمسائل ، معتنيا بالفقه . سمع ببجّانة من خزز « 2 » ابن مصعب ، وأحمد بن جابر بن عبيدة . وكان خيرا فاضلا ، مسمتا وقورا ، معتزلا عن النّاس . حدّث بيسير . وتوفّى : ليلة السبت لعشر خلون من شعبان سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة . ودفن يوم السبت بعد صلاة العصر بمقبرة قريش . 1638 - يوسف بن عبد الملك : طليطلى ؛ يكنّى : أبا عمر . روى عن وهب بن مسرة وغيره . حدّث عنه الصّاحبان ، وقالا : توفّى : سنة سبع وثمانين وثلاث مائة . 1639 - يوسف بن محمد بن عمر بن يوسف بن عمروس : من أهل أستجة ؛ يكنّى : أبا عمر . سمع : من قاسم بن أصبغ كثيرا ، ومن محمد بن عبد اللّه بن أبي دليم ، ومحمد
--> ( 1 ) بالأصل : « القعنى » وهو تصحيف . ( 2 ) بالأصل : « خرز » وهو تصحيف والتصحيح عن الجذوة ص 199 رقم 429 .