ابن الفرضي

144

تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس

باب : موسى من اسمه موسى : 1456 - موسى بن نصير ؛ يكنّى : أبا عبد الرحمن . أخبرنا محمد بن أحمد الحافظ ، قال : نا عبد الرحمن بن أحمد بن يونس ؛ قال : موسى بن نصير صاحب فتح الأندلس يقال مولى لخم « 1 » . يروى عن تميم الدّارى . روى عنه يزيد بن مسروق اليحصبي ؛ قرأت في كتاب ابن قديد بخطّه : وفي سنة سبع وتسعين توفّى موسى بن نصير رحمه اللّه بوادي « 2 » القرى . حدثنا أبو محمد الحسن بن إسماعيل ؛ قال : أنا أبو سفيان محمد بن عبد الرحمن بن معاوية العتبىّ ؛ قال : نا أبى أبو القاسم عبد الرحمن بن معاوية ؛ قال : نا أبو عثمان سعيد بن كثير بن عفير الأنصاري ، قال : وفي سنة إحدى وتسعين غزا موسى بن نصير الأندلس ففتح اللّه على يديه . حدثنا الخطاب ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن يونس ، قال : نا بقىّ بن مخلد ، قال : نا خليفة بن خياط ، قال : وفي سنة اثنتين وتسعين وجّه موسى بن نصير مولاه طارقا فأتى طنجة وهي على ساحل البحر ، وعبر إلى الأندلس فلقيه ملكها ، فقتل وسبى ، وأسر . فقتل الأسارى وقتل ملكهم . قال خليفة : وفي سنة ثلاث وتسعين غزا موسى بن نصير بلاد المغرب فحدثني بكر ابن عطية ، عن عوانة قال : غزا موسى بن نصير في المحرم سنة ثلاث وتسعين فأتى طنجة ؛ ثمّ عبر لا يأتي على مدينة إلّا فتحها وينزلون على حكمه ؛ ثمّ سار إلى قرطبة . ( وقال خليفة ) : وفي سنة أربع وتسعين : قدم موسى بن نصير من الأندلس وافدا

--> ( 1 ) بالأصل : « مولى الخمر » وهو تصحيف سخيف . ( 2 ) في الجذوة : وقيل بمر الظهران .