ابن الفرضي

114

تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس

ابن أبان بن سيد قطعة من الأدب . ذكره لنا أبو بكر العبّاس بن أصبغ . وما وقفنا له « 1 » على خبر ننقله 1399 - محمد بن أحمد بن محمد الفارسىّ : من أهل القيروان ؛ يكنّى : أبا عبد اللّه ، ويعرف : بابن الخرّاز . سكن قرطبة . سمع بالقيروان من أحمد بن زياد ، وأحمد بن محمد القصرىّ ونظرائها من رجال إفريقية وحجّ فلقى بمكّة : العقيلي ، وابن الأعرابي وجماعة سواهما . وسمع بالإسكندرية : من علي بن عبد اللّه بن أبي مطر . وقدم الأندلس فكان متجوّلا بين قرطبة ، وشذونة ، وإشبيليّة ، ثم استقر بقرطبة وسمع النّاس منه كثيرا . روى عنه إسماعيل بن إسحاق ، وعبيد اللّه بن الوليد ، وسليمان بن عبد الرحمن وغير واحد ممّن كتبنا عنه إلى طبقات من أصحابنا ، ولم يكن ممّن يقيم الحديث ، ولا يتقف الرّواية . وكان : خطّه ضعيفا ، وضبطه كضبط القرويّين . وكان : خيرا ، فاضلا . متمسكا بالسّنة ، شديد الإنكار على أهل البدع صليبا « 2 » وامتحن في ذلك . وتوفّى ( رحمه اللّه ) : يوم الثلاثاء لثمان بقين من ذي القعدة سنة تسع وخمسين وثلاث مائة . ودفن يوم الأربعاء بمقبرة الرّبض . صلّى عليه محمد ابن إسحاق بن السّليم القاضي . وكان أعور . 1400 - محمد بن الحارث بن أسد الخشنىّ : من أهل القيروان ؛ يكنّى : أبا عبد اللّه . سمع بالقيروان : من أحمد بن زياد ، وأحمد بن نصر وناظر فيه بالفقه . وسمع من عدة من رجال إفريقية . وقدم الأندلس حدثا سنة اثنتي عشرة فسمع بقرطبة : من محمد بن عبد الملك ابن أيمن ، وقاسم بن أصبغ ، وأحمد بن عبادة ، ومحمد بن عمر

--> ( 1 ) بالأصل : فقنا ؟ . وهو مصحف عنه . ( 2 ) بالأصل : صليا وهو مصحف عنه .