ابن الفرضي

108

تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس

سمع بقرطبة : من أحمد بن خالد يسيرا ، وسمع : من قاسم بن أصبغ كثيرا ، ومن محمد بن عيسى ابن رفاعة ، وأحمد بن دحيم بن خليل وغيرهم . ورحل إلى المشرق سنة إحدى وأربعين فحج حججا . سمع بمكّة : من أبي إسحاق فراس وغيره ، وسمع بالقلزم : من عبد اللّه بن محمد بن يوسف ، وسمع بمصر : من أحمد ابن جامع السّكرى ، وبكر بن العلاء القشيري ، وحمزة بن محمد بن علي الكناني ، وعبد اللّه بن جعفر بن الورد ، وأبى أحمد المفسّر ، وأحمد بن الضّحاك الهلالي ، وأبى حفص عمر بن أحمد العطّار ، المعروف : بابن الحدّاد . وأبى بكر محمد بن عبد اللّه ابن محمد بن هاشم الصّائغ ، وأبى الطّيب القاسم بن عبد اللّه بن محمد الرّوزبارىّ ، وبكير بن الحدّاد ، وأبى عمرو عثمان بن محمد السمرقندىّ ، وأبى علي بن السّكن ، وأبى بكر بن خروف ، ومحمد بن محمد الخيّاش ، وعلي بن حمدان النمري القاضي ، وإسماعيل بن يعقوب بن حراب ، وابن أبي الموت ، وأبى بكر المفيد البغدادي ، وأبى العباس أحمد بن الحسن الرّازى ، والحسن بن رشيق ، ومحمد بن جعفر غندر ، وعبد الكريم ابن أحمد بن شعيب النّسائى كتب عنه : كتاب المجتبى . ورحل إلى الشام وسمع فيها ببيت المقدس : من أبى القاسم إبراهيم بن أحمد بن عبد اللّه الخلنجىّ ؛ وسمع بالرّملة : من أبى محمد إسماعيل بن محمد بن محفوظ ، المعروف : بابن السنى . وانصرف إلى الأندلس فولّاه الإمام الناصر لدين اللّه عبد الرحمن بن محمد قضاء كورة ريّة . وولى في صدر دولة المؤيد : قضاء : كورة جيّان وأحكام الشرطة فلم يزل كذلك إلى أن توفى محمد بن يبقى ابن زرب فولى : قضاء الجماعة بقرطبة والصلاة ، وذلك يوم الاثنين لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة ، فاستخلف على الصلاة إبراهيم بن محمد الشرفى . ولم يزل يلي أحكام القضاء إلى أن علت سنه ، وتفلت ذهنه ، فصرف عن خطة القضاء