ابن الفرضي
6
تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس
ومالي حياة - بعدكم - : أستلذّها ؛ * ولو كان هذا : لم أكن في الهوى ، حرّا ولم يسلنى طول التّنائى ، هواكم ؛ * بلى : زادنى وجدا ، وجدّد لي ذكرى يمثّلكم لي ، طول شوقى إليكم ؛ * ويدنيكم : حتّى أناجيكم سرّا سأستعتب الدّهر المفرّق بيننا ؛ * وهل نافعى : أن صرت أستعتب الدّهرا ؟ ! أعلّل نفسي : بالمنى في لقائكم ؛ * وأستسهل البرّ الّذى جبت ، والبحرا ويؤيسنى طىّ المراحل دونكم : * أروح على أرض ، وأغدوا على أخرى وتاللّه : ما فارقتكم : عن قلى لكم ؛ * ولكنّها الأقدار : تجرى كما تجرى رعتكم من الرّحمن : عين بصيرة ؛ * ولا كشفت أيدي الرّدى ، عنكم ، سترا وأنشد له أبو بكر علىّ بن أحمد الفقيه : إنّ الذي أصبحت طوع يمينه ، * إن لم يكن قمرا : فليس بدونه ذلّى له في الحبّ : من سلطانه ؛ * وسقام جفنى : من سقام جفونه وفاته : توفّى ( رحمه اللّه ) : في حدود سنة 403 ه ؛ مقتولا مظلوما : في تلك الفتن . هذا ؛ وإنّنى لا أرى على نفسي من غضاضة - : ضاربا صفحا عن تقوّلات المغرضين الحاسدين ، ودجل الدجّالين الأفّاكين . - إذا ما ذكرت بعض أسماء من يشجّعوننا ، ويباركون أعمالنا . بل أرى من اللازم اللازب : أن أذكر بكلّ فخر وإعجاب - : اعترافا بالجميل ، وتسجيلا للحقائق - أسماء بعض من يقدّمون إلينا المعونة الأدبية ، والخدمة العلمية ؛ ويبذلون وسعهم ، ويعرضون عونهم : لكي نستمرّ في خدمة الثقافة الإسلامية ، وتقديمها إلى المكتبة العربية : على أكمل وجه وأتمّه . فمنهم : اللغوىّ الأديب ، الشيخ : إبراهيم مرونى ؛ ناظر مدرسة المعلمين العمومية . والعلامة المحقق ، الشيخ : عبد الغنىّ عبد الخالق ، المدرس بكلية الشريعة الإسلامية . والبحّاثة الأديب ، السيد : عبد القوىّ الحلبىّ ، محيى العلوم والمعارف