ابن الفرضي
408
تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس
وكان : قاسم بن أصبغ بصيرا بالحديث والرّجال ؛ نبيلا في النّحو والغريب والشّعر . وكان : يشاور في الأحكام . وأخبرني محمّد بن محمّد بن أبي دليم ، قال : أنا قاسم بن أصبغ مولده مكتوبا بخطّ أبيه فكان : ولد قاسم بن أصبغ يوم الاثنين وقت العصر في يوم عشرين من ذي الحجّة سنة أربع وأربعين ومائتين . قال لنا محمّد بن محمّد : وتوفّى ( رحمة اللّه عليه ) : ليلة السّبت لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى سنة أربعين وثلاث مائة . فكان يوم مات ابن اثنتين وتسعين سنة وخمسة أشهر غير ستّة أيام . وكان : ممتّعا بذهنه ، لا ينكر عليه شئ إلا النّسيان خاصّة إلى ذي [ ا ] لحجّة سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة . ومن هذا التّاريخ تغيّر ، وحال ذهنه إلى أن مات . قال لنا محمّد بن أحمد بن يحيى : ولد أحمد بن محمّد بن زياد الأعرابي سنة ست وأربعين ومائتين : وتوفّى ( رحمه اللّه ) يوم الأحد يوم سبع وعشرين من ذي القعدة سنة أربعين وثلاث مائة بمكّة وأنابها . 1071 - قاسم بن أصبغ بن أبي الأسود بن عبد الواحد ؛ يعرف : بابن الملّاح : من أهل باجة . كان : من أهل الرّواية والحديث ؛ وكان أديبا بليغ اللّسان جيّد القلم ، وتحوّل من حاضرة باجة ، وصار إلى أكشونبة : « 1 » . ذكره إبراهيم بن محمّد الباجي : 1072 - قاسم بن سعدان بن عبد الوارث بن محمّد بن يزيد ، مولى الإمام عبد الرّحمن بن معاوية ، ولاء عتاقة : من أهل ريّة ، سكن قرطبة ؛ يكنّى : أبا محمّد : سمع : من عبيد اللّه بن يحيى ، وطاهر بن عبد العزيز ، ومحمّد بن عمر بن لبابة ،
--> ( 1 ) كذا بالأصل ؛ فليراجع .