ابن الفرضي
383
تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس
1002 - عبادل بن عمر : من أهل أستجة ؛ يكنّى : أبا القاسم . سمع : من محمّد بن عبد الملك بن أيمن كثيرا ومن نظرائه بقرطبة وأستجة . وكان : يؤدّب بالقرآن بحاضرة أستجة . ذكره : إسماعيل وأثنى عليه . وتوفّى ( رحمه اللّه ) : سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة . فيما أخبرني بعض أهل موضعه . 1003 - عبدوس بن محمّد بن عبدوس : من أهل طليطلة ، يكنّى : أبا الفرج سمع : بطليطلة من عبد الرّحمن بن عيسى ، وأبى غالب تمام بن عبد اللّه وغيرهما . ورحل إلى المشرق رحلتين : أولاهما سنة ست وخمسين ، واخراهما سنة إحدى وسبعين : فسمع بمكّة في رحلته الأولى : من محمّد بن الحسين الآجرىّ ، وأبى العبّاس الكندىّ وغيرهما . وسمع بمصر : من حمزة بن علىّ الكنانىّ ، وأبى علىّ شعبان ، والحسن بن رشيق ، وسمع : من أبى بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل شيخنا كثيرا ، ومن جماعة سواهم من المصريين وغيرهم : ودخل الشّام في رحلتيه جميعا ؛ وكتب بها عن أحمد بن صالح الرملىّ ، وأبى الحسن علىّ بن محمد بن إبراهيم المقدسي ، المعروف : بالجلّا ، وأبى زيد المروزىّ رواية : كتاب البخارىّ . سمع منه بعض الكتاب ، وأجاز له بعضه . وانصرف إلى الأندلس فكان متجوّلا بين طليطلة ، وطلبيرة . وكان : زاهدا ، فاضلا ، ورعا متعلّلا . سمع منه الناس كثيرا . وكان : ثقة خيارا ، حسن الضّبط لما كتب . أجاز لي جميع روايته ، وكتب لي جزءا من حديثه بخطّه ، وقد كتب عن كثير من شيوخنا بالأندلس . وتوفّى أبو الفرج ( رحمه اللّه ) ؛ بحاضرة طليطلة يوم الجمعة لليلتين خلتا من ذي القعدة ، ودفن ذلك النّهار سنة تسعين وثلاث مائة . أخبرني بوفاته عبيد بن محمد الشّيخ الصالح نعاه إلىّ في داره .