ابن الفرضي
186
تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس
الكوفة إلى الأندلس إلى معاوية بن صالح لقيه هناك وروى عنه . أخبرنا أحمد بن عبد اللّه قال : نا أحمد بن سعيد قال : نا أحمد بن خالد قال : نا مروان بن عبد الملك قال : سمعت عبدة بن عبد اللّه يقول : قال : سمعت زيد ابن الحباب يقول : دخلت الأندلس وكتبت عن معاوية بن صالح . قال مروان : وسمعت أبا سعيد الأشجّ يقول : أبو الحسين العكلىّ زيد بن الحباب مولى لعكل . أخبرنا عبد اللّه بن محمد بن علىّ ، وسهل بن إبراهيم قالا : حدّثنا أحمد بن يحيى الصوفىّ كوفىّ فاضل قال : نا زيد بن الحباب قال : نا معاوية بن صالح قاضى الأندلس ، عن عبد الرّحمن بن جبير بن بقىّ الحضرمىّ ، عن أبيه ، عن عمرو بن الجمحي « 1 » الخزاعىّ قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « إذا أراد اللّه بعبد خيرا عسله قيل يا رسول اللّه : وما عسله ؟ . قال : يفتح له عملا « 2 » صالحا بين يدي موته حتى يرضى عنه من حوله » . أخبرنا محمد بن أحمد بن يحيى قال نا ابن الأعرابىّ قال : نا عبّاس الدّورىّ قال : نا زيد بن الحباب ، عن معاوية بن صالح قاضى الأندلس قال : حدّثنى أبو الزّاهرية حدير بن كريب قال : حدّثنى كثير بن مرّة الحضرمي « 3 » أنّه سمع أبا الدّرداء سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : أفي كلّ صلاة قراءة ؟ قال نعم . فقال رجل من الأنصار : رحبت هذه . فقال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وكنت من أدنى القوم إليه : ما أرى الإمام إذا أمّ القوم إلّا قد كفاهم .
--> ( 1 ) بالأصل : « الحمى » ولعله مصحف عما أثبتناه . ( 2 ) بالأصل : « لعح له عقلا » وهو تصحيف وتحريف . وانظر نهاية أحمد بن الأثير مادة عسل . ( 3 ) بالأصل : « الخضرمي » وهو تصحيف .