ابن الفرضي
171
تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس
ما يشترى به الكتب ، ويجمع به الدّواوين ، ويكون سماعهما واحد . وقال له أرجو أن ينفعك اللّه بذلك . فأجابه داود إلى ذلك فكان سبب استكثار بقىّ من الرّواية والجمع . ولما انصرف إلى الأندلس كتب بقىّ الكتب لنفسه . وأخبرني أبو محمد عبد اللّه بن علىّ الباجىّ ، عن محمد بن عبد الملك بن أيمن أن داود بن عيسى هذا حدّث عن الحسن بن عرفه وغيره ، وروى عنه ، ولم أقيّد تاريخ وفاته عن أحد ، ومن كتاب محمد بن أحمد : كان داود مغفّلا لا علم عنده أصلا . 428 - داود بن هذيل بن منّان : من أهل طليطلة : رحل حاجا فسمع بمكّة : من علىّ بن عبد العزيز كثيرا ، ومن محمد بن علىّ الصّائغ ، وبمصر : من أحمد ابن عمرو البزّاز ، وأحمد بن شعيب النّسائى ، وعبد اللّه بن عبد السلام راوية محمد ابن يحيى النّيسابورىّ ، ثمّ انصرف إلى الأندلس ، ونزل طليطلة فلم يرضها ، وتحوّل عنها إلى قرطبة فسكن بالرّصافة . وكان : لا يحبب إلى الأسماع إلّا قليلا ، وكان : رجلا صالحا ثقة . سمع : منه عبد اللّه بن محمد بن حنين ، وأحمد بن محمد بن عبد البرّ ، وعبد اللّه ابن عثمان ، وإسحاق بن إبراهيم ، وغيرهم . وتوفّى ( رحمه اللّه ) : بقرطبة سنة خمس عشرة وثلاث مائة . ذكر بعض أمره وتاريخ وفاته أحمد . ودفن بمقبرة فرانك . 429 - داود بن عبد الرّءوف الثغرىّ ؛ يكنّى : أبا بكر . حدّث بقرطبة عن محمد بن هشام القروىّ راوية يحيى بن عمر . 430 - داود بن وهب : من أهل قرطبة ؛ يكنّى : أبا الوليد حدّث . * * *