ابن الفرضي

164

تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس

الحسن الخزاعىّ ، وأبى بكر الآجرىّ في جماعة سواهم من المكيّين ، وغيرهم من الغرباء القادمين عليهم في الموسم ، وعدّة شيوخه الذين لقيهم وكتب عنهم مائتان وستة وثلاثون شيخا ، وعنى على ذلك بالقرآن فقرأه على جماعة من أهل القراءات وجوّده . واستوسع في اكتتاب الحديث ، وقرأ القرآن على جماعة من أهل القراءة ، وكتب حديثا . وكان : حافظا للحديث ، عالما بطرقه منسوبا إلى فهمه ؛ وسمع النّاس منه قديما ، وألّف كتبا حسانا في الزّهد ، وخرّج من حديث الأئمة حديث مالك بن أنس ، وشعبة بن الحجّاج رحمهما اللّه ؛ وفي غير ذلك . وعدّة شيوخه الذين كتب عنهم مائتان وستة وثلاثون شيخا . ومولده سنة خمس وعشرين . وتوفّى : ليلة الأحد لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة . ودفن يوم الأحد بعد صلاة العصر في مقبرة متعة ، وصلّى عليه عبد الرّحمن بن محمد بن فطيس الوزير وما شهده من النّاس إلّا الخواص . 418 - خلف بن أحمد ، المعروف : بابن أبى جعفر . من أهل قرطبة ؛ يكنّى : أبا القاسم . سمع : من أحمد بن سعيد ، وأحمد بن مطرّف ، ومحمد بن معاوية القرشىّ ، وأبى إبراهيم ، ومطرّف بن عيسى بن لبيب قاضى إلبيرة وغيرهم من هذه الطّبقة . وكان : أحد الشهود ، حدّث وكتبت عنه ، ولم يكن ممّن يفهم ؛ وكان : شيخا كثير الملق . توفّى ليلة الثلاثاء ، لست بقين من شهر رمضان سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة ، ودفن يوم الثلاثاء لصلاة العصر بمقبرة متعة ، وكان مولده سنة خمس وعشرين . * * *