الدارقطني

1680

المؤتلف والمختلف

أتممت لي بما قلت ؟ فأجابها : [ بأني ] « 1 » لا تطاوعني نفسي ، ونفسي أكرم عليّ من أن يثنى « 2 » على هذا ، وقد سبق لي السّخاء ، وقال : أمارس نفسي البخل حتّى أعزّها * واترك « 3 » نفس الجود ولا استشيرها ولا تشتكيني « 4 » جارتي غير أنّها * إذا غاب عنها بعلها لا أزورها سيبلغها خيري ويرجع بعلها * إليها ولم تقصر « 5 » عليّ ستورها « 6 » . * باب علباء ، وغلباء أمّا علباء « 7 » ، فهو علباء السّلمي « 8 » ، له صحبة ورواية عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، ذكره البخاري فيما أخبرنا عليّ [ بن إبراهيم ، عن ] « 9 » ابن فارس عنه ، قال : قال لي أحمد بن حنبل : حدّثنا عليّ بن ثابت ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه ، عن علباء السّلمي ، قال : سمعت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « لا تقوم السّاعة

--> ( 1 ) في ت [ فإني ] وفي تاريخ دمشق : [ ما بي ] . ( 2 ) في تاريخ دمشق : ( تطاوعني ) . ( 3 ) في تاريخ دمشق : ( وانزل ) ، وجاء البيت في ديوان حاتم : 246 : ( أشاور نفس الجود ، حتّى تطيعني . . * وأترك نفس البخل ، ما أستشيرها . ) ( 4 ) وكذا عند ابن عساكر في تاريخ دمشق ، وفي ديوان حاتم : 247 « وما تشتكيني » . ( 5 ) وكذا عند ابن عساكر في تاريخ دمشق ، وفي ديوان حاتم : 247 « ولم يقصر » . ( 6 ) انظر القصة بطولها مع الأبيات في تاريخ دمشق لابن عساكر ، وتهذيب ابن عساكر : ( 3 - 426 - 427 ) ، وانظر ديوان حاتم الطائي : ( 246 - 247 ) دراسة وتحقيق عادل سليمان جمال ، مطبعة المدني ، القاهرة . ( 7 ) ( بعين مهملة مكسورة ) ، الإكمال : 6 / 265 ، وفي التوضيح : 2 / 334 ( بكسر أوّله ، وسكون اللام ، وفتح الموحدة تليها ألف ممدود ) . ( 8 ) الإكمال : 6 / 265 ، التوضيح : 2 / 334 ، التاريخ الكبير : 4 / 1 / 77 ، المنفردات والوحدان : 3 أ ، الجرح : 3 / 2 / 28 ، الاستيعاب : 1245 ، أسد الغابة : 4 / 80 ، الإصابة : 5 / 545 ، تعجيل المنفعة : 291 . ( 9 ) من أ .