الدارقطني

1646

المؤتلف والمختلف

سعد بن هذيم « 1 » بن أسلم بن الحاف بن قضاعة . شاعر جاهلي ، ومن ولده : حريث ، وعاطف ابنا سليم بن عشّ « 2 » . * وأمّا عنثر « 3 » ، فهو مذكور في حديث سليمان التّيمي ، عن أبي عثمان النّهديّ ، عن عبد الرّحمن بن أبي بكر الصّدّيق : « أنّ أبا بكر [ رضي اللّه عنه ] « 4 » ، أضاف ضيفا ، وأمسى عند النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، وجاء والضّيف لم يأكل ، [ ولم يعرض عليه ] « 5 » ، قال عبد الرّحمن : فجدّع « 6 » ، وسبّ ، وقال لي : يا غنثر « 7 » » « 8 » . *

--> ( 1 ) كذا عند الدارقطني في هذا المكان ، ومثله في الإكمال : 6 / 107 ، والأنساب : 8 / 460 ، واللباب : 2 / 341 ، وقد تقدم في باب ( ضنّة ) : ( ابن سعد بن زيد ليث بن سود بن أسلم ) ، فأسقط هنا « زيد بن ليث بن سود » ، وأسقط في باب « ضنّة » ( هذيم ) ، ومثله الإكمال : 5 / 216 ، الأنساب : 8 / 165 . ( 2 ) الإكمال : 6 / 107 ، الأنساب : 8 / 460 ، اللباب : 2 / 341 . ( 3 ) ( بضم الغين المعجمة ، والنون والثاء المعجمة بثلاث والراء المهملة ) ، المؤتلف لعبد الغني : 85 ، وانظر ما يأتي . ( 4 ) من أ . ( 5 ) من أ . ( 6 ) ( أي دعا عليه بالجدع ، وهو قطع الأذن ، أو الأنف ، أو الشّفة ، وقيل المراد به السّب ، والأول أصح ، وفي رواية الجريري : « فجزع » بالزاي بدل الدال أي نسبة إلى الجزع بفتحتين ، وهو الخوف ، وقيل : المجازعة المخاصمة ، فالمعنى خاصم . . ) ، فتح الباري : 6 / 597 . ( 7 ) ( « غنثر » : بضم المعجمة ، وسكون النون ، وفتح المثلثة . هذه الرواية المشهورة ، وحكي ضم المثلثة ، وحكى عياض عن بعض شيوخه : فتح أوّله مع فتح المثلثة ، وحكاه الخطّابي بلفظ : « عنتر » بلفظ الفارس المشهور ، وهو بالمهملة والمثناة المفتوحتين بينهما النون الساكنة ، وروي عن أبي عمر ، عن ثعلب ، أنّ معناه : الذباب ، وإنه سمّي بذلك لصوته فشبهه به حيث أراد تحقيره ، وتصغيره . وقال غيره : معنى الرواية المشهورة : الثقيل الوخم ، وقيل : الجاهل ، وقيل السفيه ، وقيل اللئيم ، وهو مأخوذ من الغثر ، ونونه زائدة ، وقيل هو ذباب أزرق شبهه به لتحقيره كما تقدم ) ، الفتح : ( 6 / 597 - 598 ) . ( 8 ) رواه البخاري : ( 6 / 587 - 588 ) في المناقب ، باب علامات النبوة في الإسلام ، -