الدارقطني

1622

المؤتلف والمختلف

زهير بن عبس « 1 » الضّبعي ، شاعر ، كانت له إبل ، وكان إذا ذهب يرعاها سيّبها وتركها ، وقال : إن سرّكم ألّا تئوب ركابكم * غرارا فقولوا : للمسيّب تسرح « 1 » . * وأمّا عنس « 2 » ، بالنون ، فهو فيما ذكر ابن حبيب : في مذحج : عنس بن « 3 » مالك بن [ أدد « 4 » ] . وهي القبيلة التي ينسب إليها العنسيّون ، ومساكنهم بالشام ، منهم : عبهلة العنسيّ « 5 » الكذّاب الذي روي فيه عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم أنّه قال : « يكون

--> ( 1 ) ديوان المسيّب بن علس : 351 ( الصبح المنير ) طبعة جابر سنة 1927 وجاء فيه : « إذا سرّكم أن لا يئوب إليكم * غرارا فقولوا : للمسيّب تسرح » وجاء اسمه : ( المسيّب بن علس ) ، وفي الشعر والشعراء لابن قتيبة : 1 / 175 ( واسمه زهير بن علس ، وإنّما لقّب « المسيّب » ، ببيت قاله ) ، والبيت الذي لقب به هو هذا البيت . وقد ورد اسمه في الشعر والشعراء : ( 1 / 174 - 175 ) ، الاشتقاق : ( 191 - 192 ) ، وخزانة الأدب : 1 / 545 . . . وغيرها ( علس ) ولعلّه هو الصّحيح واللّه تعالى أعلم . ( 2 ) ( بفتح العين المهملة ، وسكون النون ، وفي آخرها سين مهملة ) ، الأنساب : 9 / 79 . ( 3 ) مختلف القبائل : 321 ، الإيناس : 220 ، الإكمال : 6 / 91 ، الأنساب : 9 / 79 ، اللباب : 2 / 362 ، جمهرة ابن حزم : 405 ، المشتبه : 2 / 436 ، التوضيح : 2 / 272 ، التبصير : 3 / 911 . ( 4 ) في ت [ أدّ ] ، وفي أ [ الأزد ] ، وما أثبته هو الموافق لمختلف القبائل ، والإكمال ، والأنساب ، وغير ذلك من المراجع . ( 5 ) الإكمال : 6 / 91 ، جمهرة ابن حزم : 404 ، تاريخ الطبري : ( 3 / 147 ، 184 - 187 ، وغير ذلك من الصفحات ) ، الكامل لابن الأثير : حوادث سنة 11 ه ، دائرة المعارف الإسلامية : 2 / 198 ( عيهلة ، ويقول البعض : عبهلة ) . انظر ( ص : 434 ، 744 ) .