الدارقطني
1485
المؤتلف والمختلف
باب طيبان ، وظبيان أمّا طيبان « 1 » ، فهو رباح بن طيبان « 2 » ، مصري ، يروي عن فهد بن سليمان ، وعن سلمة بن شبيب ، وغيرهما . * وأمّا ظبيان « 3 » ، بالظاء المعجمة ، فهو أبو ظبيان الجنبي حصين بن
--> - ما يفعل إذا طلق تطليقة وهي حائض ، وباب الطلاق لغير العدة وما يحتسب منه على المطلق ، ومالك في الموطأ : 2 / 576 في الطلاق ، باب ما جاء في الأقراء وعدة الطلاق وطلاق الحائض . ( 1 ) ( بطاء مهملة ، ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها ، ثم باء معجمة بواحدة ) ، الإكمال : ( 5 / 246 - 247 ) . ( 2 ) الإكمال : ( 4 / 10 باب رباح ) ، و 5 / 247 ، المؤتلف لعبد الغني : 83 ، المشتبه : 2 / 425 ، التوضيح : 2 / 249 . ( 3 ) ( بفتح الظاء ، وسكون الباء الموحدة ، وبعدها ياء تحتها نقطتان ) ، اللباب : 2 / 298 ، وفي الإكمال : 5 / 247 ( بكسر الظاء المعجمة ، وتقديم الباء المعجمة بواحدة ) ، وفي المشتبه : ( 2 / 424 - 425 ) ( ظبيان - عدّة ) ، ( وبالكسر : قابوس بن ظبيان . . ) ، وتعقبه في التوضيح : 2 / 249 ( قال : ظبيان عدة ، قلت : يعني المصنف : بفتح أوّله ثم موحدة ساكنة ، ثم مثناة تحت مفتوحة تليها ألف ثم نون ، قال : وبالكسر ، قلت : في أوّله والباقي سواء ، وهذا عند المصنّف فرق في ترجمة ظبيان هذه بين مفتوح الأوّل ، ومكسوره ، ولم أره لغيره ، والمشهور : أنّ في أوّل ظبيان الفتح ، والكسر ، ولم يذكر الدارقطني في كتابه إلّا بالفتح كما هو عند أئمّة اللغة ، وقال أبو عبيد القاسم بن سلّام في كتابه « غريب المصنّف » في باب إعراب أسماء الناس : فأمّا ظبيان وعلوان ، بالفتح ، وقال أبو نصر الجوهري في « صحاحه » : وفلان ابن ظبيان بالفتح ، وذكره عبد الغني بن سعيد بالكسر فقط ، واعترض عليه أبو الفضل بن ناصر ، فذكر : أنّ الفتح الصواب الصحيح ، وقال ابن ماكولا : وأمّا ظبيان بكسر الظاء وتقديم الباء المعجمة بواحدة على الياء ، قال ابن ماكولا : فهم كثير . كذا قيده ابن نقطة : بفتح الظاء المعجمة ، ثم عزاه إلى ابن ماكولا ، وإنّما قاله ابن ماكولا كما تقدم بكسر الظاء فكأنّ الكثير الذين أشار إليهم ابن ماكولا ، بالكسر ، هم عند أبي بكر بن نقطة بالفتح ، واللّه أعلم . ) ، وفي التبصير : 3 / 880 ( قال ابن ماكولا : إنّه بالكسر كثير « ظبيان » ، وأمّا الدارقطني فذكر الجميع بالفتح ، وكذلك جزم أبو عبيد ، والجوهري ، وغيرهما -