الدارقطني
1458
المؤتلف والمختلف
الأعسر الأحمسي ، سمع النّبي صلّى اللّه عليه وسلم . قال الشّيخ : الذي روى عنه قيس بن أبي حازم حديث الحوض ، هو : الصّنابح بن الأعسر البجلي الأحمسي ، ومن قال فيه : الصّنابحي ، بالياء [ فقد ] « 1 » أوهم . وأمّا الصّنابحي فهو : أبو عبد اللّه عبد الرّحمن بن عسيلة ، يروي عن أبي بكر الصّدّيق ، وعن بلال ، وعبادة بن الصّامت ، روى عنه عطاء بن يسار ، وأبو الخير مرثد بن عبد اللّه ، وقيس بن الحارث . وقال أبو عبد اللّه الصّنابحي : فاتني النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم بخمس ليال ، لأنّه قدم بعد أن دفن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم « 2 » . *
--> - ( 3 / 7 ، 38 ) ، طبقات خليفة : 293 ، التاريخ الكبير : 3 / 1 / 321 ، كنى مسلم : 71 ب ، والتاريخ : ( 2 / 306 ، 314 ، 361 ) ، الجرح : 2 / 2 / 262 ، كنى الحاكم : 1 / 321 ب ، كنى الدولابي : 2 / 57 ، الاستيعاب : 841 ، تاريخ ابن عساكر : 10 / 27 ب ، أسد الغابة : 3 / 475 ، تهذيب الكمال : 805 ، تاريخ الإسلام : 3 / 187 ، سير أعلام : 3 / 505 ، البداية والنهاية : 8 / 323 ، الإصابة : 5 / 105 ، تهذيب التهذيب : 6 / 229 . ( 1 ) من أ . ( 2 ) أخرجه ابن سعد : 7 / 510 ، والفسوي في المعرفة والتاريخ : ( 2 / 314 ، 363 ) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق : 10 / 30 أ ، والخطيب البغدادي في « الرحلة في طلب الحديث » : 167 ( عن عبد الرّحمن بن عسيلة ، قال : ما فاتني النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم إلّا بخمس ليال ، قبض ، وأنا بالجحفة ) .