الدارقطني

1152

المؤتلف والمختلف

أبي الدّرداء ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أنّه قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ ينزل في ثلاث ساعات بقين من اللّيل ، فيفتح الذّكر في السّاعة الأولى التي لم تره عين ، فيمحو اللّه ما يشاء ويثبت ما يشاء ، ثمّ ينزل في السّاعة الثانية إلى جنّة عدن ، وهي داره الّتي لم ترها عين ، ولم تخطر على قلب بشر ، وهي مسكنة ، لا يسكنها معه من بني آدم غير ثلاثة ، وهم النّبيّون ، والصّديقون ، والشّهداء ، ثمّ يقول : طوبى لمن دخلك ، ثمّ ينزل في السّاعة الثالثة إلى السّماء الدّنيا بروحه ، وملائكته ، فيقبض ، فيقول : قومي بعزّتي ، ثمّ يطلع إلى عباده ، فيقول : هل من مستغفر فأغفر له ، ألا من سائل يسألني فأعطيه ، ألا من داع يدعوني فأجيبه ، حتّى تكون صلاة الفجر ، ولذلك يقول اللّه تعالى « 1 » : « وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً » ، يشهده اللّه وملائكته ، ملائكة اللّيل والنّهار » « 2 » . * زيادة بن عبد اللّه بن زيد « 3 » . ذكره البخاري فيما أخبرنا عليّ بن إبراهيم ، عن ابن فارس ، عنه ، قال : زيادة بن عبد اللّه بن زيد بن مربع الأنصاري ، من بني حارثة ، مديني ، أخو علاقة ، يروي عن سهل بن سعد ، روى عنه كثير بن جعفر . *

--> ( 1 ) في أ [ عزّ وجل ] . ( 2 ) أخرجه ابن خزيمة في التوحيد : 89 ، والدارمي في الرد على الجهمية : 32 ، والعقيلي في الضعفاء : 144 ، وابن الجوزي في العلل المتناهية : 1 / 25 وقال : ( هذا الحديث من عمل زيادة بن محمّد لم يتابعه عليه أحد . قال البخاري : هو منكر الحديث ، وقال ابن حبان : هو منكر الحديث جدا يروي المناكير عن المشاهير ، فاستحق الترك ) . وأورده الذهبي في الميزان : 2 / 98 وقال : ( هذه ألفاظ منكرة لم يأت بها غير زيادة ) . ( 3 ) الإكمال : 4 / 196 ، التاريخ الكبير : 2 / 1 / 446 ، الجرح : 1 / 2 / 619 .