الدارقطني

1312

المؤتلف والمختلف

ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن ابن سندر ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « أسلم سالمها اللّه ، وغفار غفر اللّه لها ، وتجيب أجابت اللّه ورسوله « 1 » » ، قال أبو الخير : فقلت له : يا أبا الأسود أنت سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يذكر تجيبا ؟ قال : نعم ، قلت : وأحدّث النّاس عنك بذلك ؟ قال : نعم . * مسروح بن سندر « 2 » ، روى حديثه سعيد بن عفير ، عن أبي نعيم سماك بن نعيم الجذامي ، عن عثمان بن سويد الجروي : أنّه أدرك مسروح بن سندر الذي جدعه زنباع بن روح ، وكان له مال كثير ، من رقيق ، وغيره ، وكان جاهلا منكرا ، وعمّر حتّى زمان عبد الملك . * باب سابور ، وشابور ، وساتور أمّا سابور « 3 » ، وشابور ففي ملوك الفرس ، قال الشّاعر :

--> - سندر ، وقيل أبو سندر . قلت : وقيل أبو الأسود ، والراجح أنّ الذي خصي هو سندر ، وأنه يكنى أبا الأسود ، وأنّ عبد اللّه ومسروحا ولداه ، وقال البخاري في التاريخ : سندر أبو الأسود له صحبة . . وذكر سعيد بن عفير ، عن سماك بن نعيم ، عن عثمان بن سويد الجروي أنه أدرك مسروح بن سندر الذي جدعه زنباع ، وعمر سندر إلى زمان عبد الملك ، وروى أبو موسى في الذيل من طريق أبي الخير ، عن سندر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : أسلم . . ) ، وانظر الإصابة : 4 / 22 . ( 1 ) رواه ابن أبي حاتم في الجرح : 2 / 2 / 64 في ترجمة ( عبد اللّه بن سندر أبو الأسود ) والسمعاني في الأنساب : ( 3 / 24 - 25 ) عن ( ابن سندر ) ، وفي فيض القدير : 1 / 509 ، رواه ( الطبراني عن عبد الرّحمن بن سندر أي الأسود الروحي أبي روح زنباع الجذامي ، قال الهيثمي : إسناده حسن . اه . ) ، والحديث تقدم باب ( خير ) . ( 2 ) الإصابة : 6 / 91 ، وانظر ما تقدم . ( 3 ) ( بفتح السين المهملة والباء الموحدة بعد الألف بعدهما الواو ، وفي آخرها الراء ) ، الأنساب : 7 / 4 ، وفي التوضيح : 2 / 184 ( . . ثم واو ساكنة . . ) .