الدارقطني

621

المؤتلف والمختلف

حوثرة « 1 » بن سهيل ، أمير مصر لبني أميّة . * وأمّا حويزة « 2 » ، بالزاي . فحدّثنا محمّد بن مخلد ، حدّثنا عبّاس الدّوري ، حدّثنا شهاب بن عبّاد ، حدّثنا أبو الأحوص ، عن عطاء بن السّائب ، عن عبد الجبار بن وائل ، قال : « لمّا خرج الناس إلى الحسين عليه السّلام ، خرج من أهل الكوفة رجل على فرس له شقراء ذنوب ، فأقبل على الحسين عليه السّلام يشتمه ، فقال له : من أنت ؟ قال : حويزة « 3 » ، أو ابن حويزة ، قال : اللّهم حزه إلى النّار ، قال : وبين يديه نهير فذهب ليعبر ، فزالت استه عن السّرج ، فمرّ بنا وقد قطعته ، فما أبقت منه إلّا فخذه وساقه وقدميه في الرّكاب ، وإحدى خصييه . فقلنا : ارجعوا لا نشهد قتل هذا الرّجل . حدّثنا عمر بن الحسن بن عليّ ، حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن محمد بن إسحاق ، بن بريد ، حدّثنا أبي ، عن إسحاق بن بريد ، حدّثنا موسى بن رستم ، قال : سمعت الشعبي يقول : « خرج ابن حويزة فنادى الحسين : يا حسين أبشر بالنّار . فقال : عليه السّلام : بل رب كريم ، وشفيع مطاع . من أنت ؟ قال : أنا ابن حويزة . قال : اللّهمّ حزه إلى النّار . قال : فتحامل به فرسه فعبر به ساقية ، فسقط فاندقت عنقه .

--> ( 1 ) الإكمال : 2 / 572 ، حسن المحاضرة : 1 / 589 . ( 2 ) ( بحاء مهملة وياء معجمة باثنتين من تحتها ) ، الإكمال : 2 / 571 ، وفي التبصير : 1 / 417 ( بالضم وفتح الواو ، وبعدها ياء ساكنة ، وزاي ) . ( 3 ) الإكمال : 2 / 571 ، المشتبه : 1 / 258 ، التوضيح : 1 / 452 ، التبصير : 1 / 471 ، وانظر القصة في تاريخ الطبري : ( 5 / 430 ، 431 ) ، الكامل لابن الأثير : 4 / 66 ، وانظر تاج العروس : 4 / 31 مادة ( حوز ) .