الدارقطني

1081

المؤتلف والمختلف

بالإمارة بصوت صهصلق « 1 » ، ولسان ذلق ، وذكر خبر استسقاء عبد الملك بن مروان بطوله . * زبّان بن سيّار « 2 » بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة ، كان رئيسا شاعرا ، وابنه منظور بن زبّان بن سيّار بن عمرو الفزاريّ . حدّثنا أبو بكر الشافعيّ ، حدّثنا عمرو بن الأزهر ، حدّثنا المفضّل بن غسّان الغلّابيّ ، قال : الحديث الّذي حدّث به البراء بن عازب : « لقيت خالي ومعه الحربة ، فقال : بعثني النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم وسلّم إلى رجل تزوّج امرأة أبيه أقتله » « 3 » . هو منظور « 4 » بن زبّان بن سيّار بن عمرو الفزاريّ ، هو الّذي تزوّج ابنته عبد اللّه بن الزّبير ، وكان الفرزدق خاصم زوجته النّوار إلى الزّبير ، فاستشفع الفرزدق بأولاد « 5 » ابن الزّبير على أبيهم ، واستشفعت النّوار بامرأة ابن الزّبير

--> ( 1 ) أي شديد الصوت . انظر تاج العروس : 6 / 413 مادة ( الصّهصلق ) . ( 2 ) الإكمال : 4 / 115 ، تصحيفات المحدّثين : 2 / 633 ، شرح ما يقع فيه التصحيف : 478 ، المؤتلف لعبد الغني : 60 « الذي تزوج امرأة أبيه . . » ، كذا قال ، وهو وهم وصوابه : أنّ منظور بن زبّان هو الذي تزوج امرأة أبيه ، كما ستأتي ترجمته . وكما ذكرت مصادر ترجمته ، جمهرة ابن حزم : 258 . ( 3 ) أخرجه أحمد في المسند : 4 / 290 ، ولم يصرّح فيه باسم منظور ، وانظر تفسير ابن كثير : 2 / 215 سورة النساء الآية : 22 ، وقال ابن حجر في الإصابة : 6 / 220 : ( ذكر الدارقطني وعبد الغني بن سعيد في المشتبه ، عن المفضل الغلابي أنه قال في حديث البراء بن عازب . . . » وذكر الحديث . ( 4 ) الإكمال : 4 / 117 ، تصحيفات المحدّثين : 2 / 633 ، شرح ما يقع فيه التصحيف : 478 ، المؤتلف لعبد الغني : 60 ، أسد الغابة : 5 / 272 ، الاشتقاق لابن دريد : 160 ، جمهرة ابن حزم : 258 ، الإصابة : 6 / 220 ، المحبر : 235 ، معجم المرزباني : 374 ، الأغاني : 21 / 260 . ( 5 ) في الأصل : [ بالأولاد ] .