الدارقطني
1063
المؤتلف والمختلف
مع مسيلمة ، اسمه : نهار « 1 » ، أخبرنا جعفر بن أحمد المؤذّن ، عن السري بن يحيى ، عن شعيب ، عن سيف ، عن طلحة بن الأعلم ، عن عبيد بن عمير ، عن أثال الحنفيّ ، قال : كان نهار الرّجّال بن عنفوة قد هاجر إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، وقرأ القرآن وفّقه في الدّين فبعثه النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم معلّما لأهل اليمامة فكان أعظم فتنة على بني حنيفة من مسيلمة ، شهد له أنّه سمع محمّدا صلّى اللّه عليه وسلم يقول : قد أشرك معه في الرسالة ، فصدّقوه واستجابوا له « 2 » . وروي عن أبي هريرة قال : جلست مع النّبي صلّى اللّه عليه وسلم في رهط ومعنا الرّجّال بن عنفوة ، فقال : « إنّ فيكم لرجلا ضرسه مثل أحد في النّار » ، فهلك القوم وبقيت أنا والرّجّال ، فكنت متخوّفا لها ، حتّى خرج الرّجّال مع مسيلمة وشهد له بالنّبوة وقتل الرّجّال يوم اليمامة بين يدي مسيلمة قتله زيد بن الخطّاب « 3 » .
--> - 2 / 45 ، طبقات ابن سعد : 1 / 316 « رحّال بن عنفوة » بالحاء المهملة . تاريخ الطبري : ( 3 / 282 ، 284 ، 285 ، 287 ، 289 ، 290 ، 293 ) - المؤتلف لعبد الغني : 61 ( الرّحّال . . ) بالحا المهملة ، تاريخ الطبري : 2 / 215 ، الإصابة : 2 / 539 . ( 1 ) قال الأمير في الإكمال : 4 / 32 ( . . وقال عبد الغني بن سعيد : هو الرّحّال بالحاء المهملة ، وغلطه فيه الصوري ، وقد قال هذا القول قبله الإمامان في معرفة السّير محمد بن عمر الواقدي ، وعليّ بن محمد المدائني - حكاه عنهما ابن سعد في الطبقات . والأكثر بالجيم ) . وقال الأمير في المستمر : « . . وليس هذا القول بشيء ، والصحيح أنّه بالجيم » . ونقل ابن ناصر الدّين في التوضيح قولي ابن ماكولا في الإكمال ، والمستمر ثمّ علّق على قول الأمير : « . . والأكثر بالجيم » بقوله : « . . وهذا غريب من الأمير رحمه اللّه » . ( 2 ) الرواية بالنص في تاريخ الطبري : 3 / 282 . ( 3 ) نص الرواية عن أبي هريرة في تاريخ الطبري : 3 / 287 .